أفضع 3 جرائم حرب ارتكبها العدوان السعودي في اليمن عام 2020م..!

127

أبين اليوم – خاص

استمرت قوات التحالف السعودي في ارتكاب جرائمها بحق الإنسان اليمني خلال عام 2020 وهو العام الذي سجل تراجع منسوب جرائم التحالف السعودي بفعل تطور القدرات الدفاعية لصنعاء وتخوف الرياض من الرد الموجع لصنعاء ، وفيما يلي أهم جرائم التحالف السعودي خلال عام 2020:

مجزرة التحالف السعودي في المصلوب:

وفي غمرة إنتصارات قوات صنعاء وسيطرتهم على عدة مناطق بمحافظة الجوف بعد تطهير مديرية نهم بمحافظة صنعاء بالكامل، أقدم طيران التحالف بقيادة السعودية على استهداف منازل المواطنين في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف أثناء تجمعهم حول حطام الطائرة الحربية توريندو التي تم إسقاطها من قبل الدفاعات الجوية اليمنية، وأسفر القصف عن استشهاد 58 شهيداً و44 جرحى جميعهم من المدنيين الأبرياء.

وعاود طيران التحالف استهدافَ المسعفين بغارات جديدة، ما أَدَّى إلى ارتفاعِ عدد الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى استهدافه منازلَ المواطنين المجاورة لمكان حطام الطائرة.

جريمة آل سبيعيان في مأرب:

وفي سياق هذه التطورات أقدمت قوات تابعة لحزب الإصلاح بمأرب في 28 يونيو حزيران 2020 على ارتكاب جريمة بحق أسرة آل سبيعيان الموالية لأنصار الله الحوثيين، في منطقة وادي عبيدة بمحافظة مأرب شمال شرقي صنعاء.

وقتل خلال هذه الجريمة الشيخ محسن سبيعان و6 من إخوته وأبناؤهم، حيث أقدمت قوات الإصلاح على مهاجمة منازل آل سبيعان بالمدرعات والدبابات في منطقة الخشعة السفلى في وادي عبيدة وشنت قصفاً مكثفاً على المنطقة الآهلة بالسكان، ما أدى إلى مقتل سبعة مواطنين من آل سبيعان بينهم أطفال.

ولم تكتف قوات الإصلاح بذلك، بل أقدمت على إحراق منازل آل سبيعان ونهبت محتوياتها في جريمة خطيرة لاقت استنكاراً واسعاً من قبل اليمنيين.

مجزرة الخيول بصنعاء:

وانتقاماً للرد على الضربات الموجعة التي استهدفت العمق السعودي، بحث التحالف بقيادة السعودية على مكان ليقصفوه فوقع اختيارهم على الكلية الحربية بصنعاء واستهداف الخيول الأصيلة، فمات أكثر من 40 خيلاً في قصف الثلاثين من مارس آذار 2020 على صنعاء وأصيب أكثر من 50 آخرين، كما استشهد مهدي الريمي أحد سائسي الخيول.

كان المشهد مأساوياً ويحيل الذهن إلى معارك الزمن الغابر التي كان الخيل سيدها، وحروب عصر التقنية التي حلت فيها الطائرات محل الأحصنة المجنحة.