معلومات كارثية كما وصفها الإعلامي “نصر الأشول“ في أحداث مطار عدن الدولي..!

270

أبين اليوم – متابعات

في صفحة الإعلامي “نصر الاشول” معلومات من مصادر موثوقة عايشها لحظة الإنفجار وما قبلها.

قام الضباط السعوديين بإدخال القيادة والمستقبلين “لصالة الإنتظار” قبل وقوع الصواريخ بدقائق بسيطة..

ومع إصرارهم لإدخال المستقبلين لتلك “الصالة”، وضع السعوديون جنود سودانيين حماية على تلك الصالة وهم بعيد منها.

عند وصول الطائرة، لم ينزل أعضاء الحكومة عدا شلال شائع الوحيد الذي نزل من الطائرة متوجهاً اسيارته التي تنتظره في المدرج، هرع مستقبلي شلال الذين كانوا بالصالة لإستقباله.. وطلع سيارته متوجهاً صوب البوابة الغربية للمطار من أجل المغادرة.. كل هذا قبل سقوط الصواريخ.

اعترض سيارة شلال طقم عسكري للسعوديين، محاولين منعه المغادرة، وبعد اصراره على الخروج، سقطت الصواريخ حاول سائق سيارة شلال الخروج من جانب طقم السعوديين إلا انهم واجهوه بإطلاق النار.

هنا ما مقصد السعوديين عندما ادخلوا المستقبلين من القيادات والشخصيات البارزة لتلك الصالة فقط..؟

هل للسعوديين علاقة بالصواريخ، عندما وضعوا أفراد سودانيين بتلك الصالة وهم غادروها..؟

والكارثة العظمى ان شهود العيان حينها شاهدوا فرار السعوديين تاركين جثث وضحايا جنود التحالف ذات الأصول السودانية ولم ينقذوهم.

عشان التخوين والمدافعين عن السعودية، نقول لكم ولكل واحد رأيه ومعلوماته.. ونقول ما نعرفه بلا أدنى خوف او وجل.. لأننا مدركين أن القضية سيتم لفلفتها وإخفاء نتائج التحقيقات، وتحميلها الحوثيين.

اللعبه واضحة مثل عين الشمس ويقودها المسؤل الذي جمع القيادات في صالة الإنتظار في المطار والذي كان يصر على أن الجميع يجلس داخل مكان الإستقبال حتى وصل به انه يغلق الأبواب على الجميع..

ولولا حكمة الله ونصرته تسببت بعدم الاحتكام من قبل الجميع وساد الإستقبال العشوائية الذي من خلالها تحرك الجميع إلى مكان الطايرة لكنا نحن الآن في عالم آخر ليس كما هو الآن..

كنا أمام قوات دخيلة اكتسحت عدن والجنوب بشكل عام فانه الرجل الإخواني الذي تولى زمام الأمور وكل قاداتنا تنفذ له بكل عواطف وبرائه.

انه الرجل الاخواني صاحب الثوب الذي اقنع الجميع بسحب كل قواتنا من الجبهه الدفاعية بعد أن سحب كل شي ورتب كل شي في شقرة كان آخرها فلم يوم أمس حشد مجاميع باسم القبايل وهم عساكر بس الغرض كان له شرعنة للقوات الإرهابية التي يعدوها لدخول بعد آخر نقطة رتبوا لها..

وجمعوا كل القيادات الجنوبية العسكرية والأمنية بحجة استقبال الحكومه بينما المخطط تصفية القيادات وهي المكملات بما يسمى لاتفاق الرياض حينها ستدخل قواتهم.

أن مكان سقوط الصواريخ هو المكان الذي أراده ذلك الخائن أن يجمع كل القيادات الجنوبية لكن الله هو من اخرج كل القيادات المراد تصفيتها من نقطة تركيز الصواريخ.

ابتداءً بكل قيادات الحزام الأمني والدعم والاسناد وقيادات الصاعقه وقيادات الأمن وانتهاءً بكل القيادات الميدانية العسكرية والأمنية التي لا حضور سواهم اليوم.

اللهم إني بلغت فاشهد.. ما هكذا ياقيادة الثورات لتحرير الأوطان تنقادون بعواطف دون تقييم.. ما ذا يحصل فهل من معتبر..!

شاهد اعيان بالانغلاب الاول الذي حصل وتم الاعداد له اثنا اغتيال حامي حمى الوطن الشهيد ابو اليمامه.

وها أنا اليوم شاهد عيان مرة ثانية على ما حصل اليوم فأعتقد ان القادة الذي سلموا اليوم بايفهمون أن قوات الإخوانية الإرهابية أنسحبت اليوم من محافظة أبين بعد فشل الخطة الذي أعدتها ووضعتها اللجنة السعودية لأجتياح العاصمة الجنوبية عدن.