أبين.. إتهامات متبادلة حول إستهداف اللجنة السعودية وتشكيك من الطرفين بنواياها..!

101

أبين اليوم – خاص

تبادلت أطراف الصراع جنوب اليمن، الإثنين، الإتهامات بشأن الوقوف وراء الهجوم على مقر اللجنة السعودية في محافظة أبين وأدى إلى انسحابها وسط تشكيك بنوايا السعودية في هذا التوقيت.

وبينما ركز المجلس الإنتقالي اتهامه لفصائل هادي التي يقع مقر اللجنة السعودية في نطاق سيطرتها ، معتبراً الهجوم الذي قال إنه تم بعبوات ناسفة إمتداداً للهجوم على مطار عدن وتهدف من خلاله لإفشال إتفاق الرياض والتصعيد العسكري ، اتهم ناشطي الاصلاح المجلس المدعوم إماراتياً بتدبير الهجوم عبر إستهداف مقر اللجنة السعودية بقذيفة هاون من مواقعه القريبة.

الإنتقالي طالب اللجنة السعودية بإخضاع مقرها لحماية لقوات العمالقة الجنوبية المنتشرة في خطوط التماس في محاولة لإبقاء تحركات اللجنة التي يتهمها بمحاولة تدبير دخول “الإخوان” إلى عدن، تحت أنظاره.

ورغم إتهام وسائل إعلام رسمية تابعة للإنتقالي الإصلاح بتدبير الهجوم ، لم تخلوا تغريدات ناشطي المجلس من التشكيك بنوايا الانسحاب السعودي من أبين وسط إتهامات للرياض بالسعي لإعادة إشعال المواجهات وبما يمنح قوات هادي تقدم صوب أبين وعدن بدلاً من إستكمال تنفيذ إتفاق الرياض في مرحلته الثانية والمتعلق بمحافظات الهلال النفطي التي يطمح الإنتقالي للتواجد فيها.

على النقيض، اعتبر ناشطين في حزب الاصلاح إنسحاب اللجنة السعودية محاولة من الرياض للتنصل من التزاماتها بإستكمال سحب قوات الإنتقالي من أبين وإخراجها من عدن..

مع أن طرفي الصراع في ما تسمى بـ”الشرعية” يتفقان بتدبير السعودية الهجوم على لجنتها في أبين، بغية التملص من تنفيذ إتفاق الرياض ، إلا أن ناشطين مستقلين يرجحون هذه الرواية ويرون بأن السعودية تسعى من خلال الإنسحاب إعادة المواجهات إلى بدايتها وبما يمنحها ورقة مناورة دولية على الأقل لإقناع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة بأن اليمن يغرق بحرب أهلية وأن وجودها هناك ضروري لانتشاله كما حاولت مؤخراً تصوير ذلك.