التسامح والتصالح في ظل الإحتلال السعودي الإماراتي لا معنى له..!

131

أبين اليوم – خاص

إنتقد القيادي في الحراك الجنوبي ومؤسس “حركة موج” العميد علي السعدي دعوات لإحياء فعاليات التسامح والتصالح كونها لا تمت للواقع بصلة..

مؤكداً أن مبدأ التصالح والتسامح كان يفترض الحفاظ عليه، لكنه أصيب في مقتل عندما أعلن الانتقاليين النفير على إخوانهم الجنوبيين في ما يسمى الشرعية.. وبحسب توجيهات دويلة شخبوط..

وقال العميد السعدي: أعتقد أن الاحتفال والتحدث عنه الآن يعتبر مسخرة فقط..

وأضاف: بدلاً من المزايدة الكاذبة عبر مسمى التصالح والتسامح الكاذب أعتقد أن الإعتراف الصريح والعلني بالمناطقية وتسخيرها لروح المحبة والتا’آخي بين بقية المناطق الجنوبية أفضل بكثير من الشعارات الفاضية.. والتي مصيرها الفشل.. وتظهر على حقيقتها في أول محطة..

وأكمل العميد السعدي حديثه: نحن الثوار والمناضلين في الحراك الجنوبي السلمي عانينا الكثير من أزلام النظام العفاشي التكفيري ودفعنا الثمن باهظاً في ااسجون الأمنية وزنازين المعتقلات.. وتجرعنا أصناف شتي من الظلم والاستبداد والقمع.. ومع هذا كنا نواجه الخطر والتهديدات والابتزاز والملاحقة من زباينة النظام وأجهزته القمعية..

وقال: الآن هناك من يريد أن يتكسب ويظهر بالمظهر الوطني المناضل من وراء التصالح والتسامح لأجل منافع ومصالح خاصة وهي للأسف أدوات رخيصة بيد دول الإحتلال.