صفقة خطيرة بين السعودية والإنتقالي.. بن دغر مقابل شبوة..!

116

أبين اليوم – خاص

كشفت مصادر سياسية عن إتفاق بين السعودية والمجلس الإنتقالي الجنوبي، افضت إلى تراجع الأخير عن خطوات تصعيدية كان يعتزم القيام بها على خلفية القرارات التي أصدرها الرئيس هادي المقيم في الرياض بتعيين رئيساً لمجلس الشورى ونائباً عاماً.

وقالت المصادر أن السعودية وعدت الإنتقالي بصدور قرارات تعيين لقيادات في الإنتقالي، ومن بينها مشاركة الإنتقالي في تعيين محافظ جديد لمحافظة شبوة ولحج وأبين، وكذا تمكين قوات النخبة الشبوانية من الإنتشار مجدداً في محافظة شبوة.

وأضافت المصادر أن معالم الإتفاق تشير إلى قبول الإنتقالي بتمرير قرار أحمد بن دغر، مقابل تمكين الإنتقالي من شبوة، ووصفت الصفقة بالخطيرة.

وكان الانتقالي قد أصدر بياناً مخففاً ضد هادي المقيم في الرياض، على خلفية قرارات الأخير بتعيين رئيساً للشوري ونائباً عاماً.

وجاء بيان الإنتقالي الذي استمر التداول حوله ليومين مخففاً تجاه هادي بعد تدخل سعودي لمنع الإنتقالي من إتخاذ مواقف يمكن ان تجهض حكومة المحاصصة وإتفاق الرياض.

واكتفى الانتقالي في بيانه المقتضب بالاعراب عن استنكاره الشديد للمحاولات المتكررة الهادفة إلى تعطيل عملية إستكمال تنفيذ إتفاق الرياض وإرباك المشهد وإفشال عمل حكومة المناصفة ومن بينها قرارات هادي الأخيرة..

والتي قال أنها شكلت خروجاً صارخاً وانقلاباً خطيراً على مضامين إتفاق الرياض، وعملية التوافق والشراكة بين طرفي الاتفاق، مؤكداً أن تلك القرارات لا يمكن التعاطي معها.

وجدد الإنتقالي تمسكه بإستكمال تنفيذ كافة بنود إتفاق الرياض، ويدعو رعاة الإتفاق إلى استكمال عملية التنفيذ، مشدداً على أنه سيُقدِم على اتخاذ الخطوات المناسبة في حال عدم معالجة القرارات التي تم اتخاذها دون اتفاق مسبق.