معطيات المرحلة القادمة تتطلب سرعة إتخاذ قرارات بتغيير القيادات الفاشلة..!

660

بقلم/ سمير المسني

يعتقد بعض المتابعين لكتاباتي ومقالاتي على المواقع الإخبارية تحاملي على القيادات الجنوبية “وتحديداً بعض محافظي المحافظات الجنوبية والذين تم تعيينهم من قبل المجلس السياسي الأعلى” والذين أثبتوا عجزهم في قيادة المكاتب التنفيذية للمحافظات تحت مبررات واهية لا تستند على الواقع..

وفي ظل غياب تام لأبسط مفاهيم الإدارة التنظيمية وأهمها المبدأ الأساسي فيها وهو القيادة؛ فالقيادة هي تعبير عن مقدرة الشخص على التأثير على نشاط تابعيه في وضع تنظيمي معين؛ وتعريف القيادة أيضاً بأنها فن تنسيق الأفراد والجماعات ورفع روحهم المعنوية لتحقيق أهداف معينة..

للأسف هذا المعيار العلمي الهام لا يتوفر في تلك القيادات فأصبحت بالتالي غير قادرة على ترجمة تلك المفاهيم وتطبيقها على الواقع العملي؛ الأمر الذي أحدث فجوة عميقة بين النظرية والتطبيق طيلة سنوات عملهم.

لذلك المطلوب في المرحلة المقبلة – إذا أردنا تصحيح اعوجاج المسار التنظيمي في الإدارة – اختيار كوادر فاعلة تمتلك ناصية وصفات قيادية وخبرات كافية لإدارة أعمالهم. كما علينا أن نستند على المعايير العلمية الأساسية لاختيار تلك القيادات.

وبتقديري أن سرعة إتخاذ قرارات بتغيير القيادات التي أصبح عملها لا يتناسب مع معطيات المرحلة القادمة وفي ظل الإنتصارات المتلاحقة لجيشنا ولجاننا الشعبية في مختلف الجبهات؛ أصبح ضرورة ملحة ومطلب أساسي لإحداث تغيير جذري نحو تطوير عملنا التنظيمي والإداري ليواكب مفهوم الرؤية الوطنية وإحداث نقلة نوعية نحو المستقبل المنشود.

سمير المسني
– المعاون لشؤون المحافظات الجنوبية في مكتب مستشار رئيس الجمهورية والمجلس السياسي الأعلى
– عضو المكتب التنفيذي لملتقى التصالح والتسامح الجنوبي