غياب هادي عن لقاءات المبعوثين يعزز شكوك وفاته ومحسن يواصل الإنقضاض على حاشيته.. “تقرير“..!

201

أبين اليوم – تقارير

عزز تسيد علي محسن لمشهد “الشرعية” في اليمن، الأربعاء، الشكوك حول مصير هادي الذي تحدثت تقارير إعلامية عن موت سريري له في احد المستشفيات السعودية في حين كشفت حملة أتباعه على حاشية هادي إنقلاب واضح ، فما أبعاد حراك علي محسن الأخير..؟

خلال الساعات الماضية إلتقى محسن بالمبعوثين الأمريكي، تيم ليندركينغ، والأممي مارتن غريفيث اللذان بدأ من السعودية جولة في المنطقة تشمل عمان حيث يقيم وفد أنصار الله..

لم يحمل اللقاء جديد وقد اقتصر  حديث محسن، وفق ما نقلته وسائل إعلام تابعه له، عن تمسكه بالمبادرة السعودية للحل في اليمن، وهي خطوة تحاول الرياض من خلالها الضغط  بـ”الشرعية” لعرقلة أي مساعي دولية لإحلال سلام شامل ودائم يحيد اجندتها في هذا البلد الذي تقود حرب وحصار منذ 7 سنوات بغطاء “الشرعية”، لكن ما حمله اللقاء غياب هادي عن المشهد دون تأكيد ما إذا كان قد توفي فعلاً أم تم عزله.

عموماً حراك محسن لم يكن دبلوماسي فقط، فتحركاته العسكرية الأخيرة سواء بإعلان وزير الداخلية في حكومة معين والتابع له استعداد قواته السيطرة على حضرموت التي تشهد توتر مع أتباع الإمارات في الساحل، أو التحشيدات المستمرة إلى أبين، تشير جميعها إلى أن محسن يخوض معركة فعلية ضد حلفائه داخل “الشرعية” بغية الحصول على مركز أساسي  خلال المرحلة المقبلة التي قد تتضمن طي صفحة “الشرعية”..

وانه يستغل حالياً الحظر السعودي على نشاطات هادي وآخرها منعه من زيارة عدن او حتى العودة إلى حضرموت للمشاركة في مهرجان بذكرى الوحدة اليمنية الـ31 في محاولة منه للعودة للمشهد، لكن الأخطر في الأحمر بدء  محسن شيطنة هادي والتضحية بحاشيته بداية بالحملة المنظمة ضد هادي والتي تقودها حالياً  قيادات عليا في الشرعية بذريعة تفريطه في السيادة عقب مستفيدين من تقارير أمريكية عن تعزيز الإمارات وجودها في جزيرة ميون مع أنهم صامتين منذ بدء التحرك الإماراتي على الجزيرة الأهم قبل سنوات..

ولم تقتصر الحملة على الطعن في شرعية هادي  وتحميل حاشيته تداعيات ذلك ومحاصرتهم عبر ناشطي محسن بالدعوة لمحاكمة بل امتدت لتطال عائلة هادي حيث اتهم ناشطي محسن والاصلاح نجله جلال بإدارة عملية جديدة لطباعة عملة جديدة بدون غطاء والتورط بعمليات غسيل أموال في حين سلط آخرين الضوء على نشاط نجله الأصغر ناصر والمتورط بجرائم عدة حسب قولهم أبرزها الإطاحة بأحمد عبيد بن دغر من رئاسة الحكومة بفعل طموحه للسيطرة على قطاع الاتصالات وتشغيله لصالحه في مناطق سيطرة قواته.

 

البوابة الإخبارية اليمنية