وقفة تأمل في واقع الأمة..!

4٬339

أبين اليوم – مقالات 

يتمادى الكيان الصهيوني بل ويتفنن في إرتكاب الجرائم بحق أبناء غزة المحاصرين وفوق ذلك يبتكر أساليب إجرامية ويصر ويجاهر بجرائم القتل والإبادة التي يمارسها أمام مرأى العالم في تحدي صارخ لكل الأديان والأعراف والمواثيق واضعاً العالم والإنسانية في مأزق حقيقي أمام العار الذي لحق بالجميع من حملة الأديان ودعاة العدالة والحرية والحقوق والمساواة وكشف عورة المسلمين والعرب بالأخص والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بحق.

إن الموقف الطبيعي والواجب الديني والأخوي المفترض من العرب والمسلمين هو الوقوف إلى جانب أبناء غزة في مواجهة الصلف والإجرام الصهيوني بكل ما يمتلكون من قوة من أجل أنفسهم ومن أجل أوطانهم ومستقبل أجيالهم ومن أجل آخرتهم قبل أن يكون نصرة لأبناء غزة..

فالخطر الصهيوني يهدد ويستهدف الجميع وعواقب السكوت أمام هذا الإجرام والطغيان لن يستثني أحد ولن يسلم منها حتى الغرب نفسه وسيطال حتى الصهاينة أنفسهم ولن يسلموا من العقاب والجزاء في الدنيا قبل الآخرة.

والأمر المؤسف هو أنه ما كان للعدو الإسرائيلي والصهيوني أن يرتكب هذه الجرائم لولا إيمانه بموت الضمير الإسلامي والعربي والحقيقة المؤلمة أن البعض من العرب والمسلمين ذهبوا إلى أبعد من ذلك فنرى منهم من يشكك في موقف الفلسطينيين وموقف قوى وحركات المقاومة ومنهم من وصل به الحد إلى تبرير جرائم اليهود الصهاينة ومنهم من يتحرك ضد ما تقوم به حركات المقاومة بكل وقاحة وبدون حياء أو خجل ولا خوف من الله ولا حول ولا قوة إلا بالله والعاقبة للمتقين وحسبنا الله ونعم الوكيل.

بقلم/ توفيق المحطوري