نيويورك تايمز: تحول السياسة الخارجية الأمريكية في اليمن عن التي تبناها سلفه ​ترامب..!

132

أبين اليوم – متابعة خاصة

قالت صحيفة “​نيويورك تايمز​” إن خطاب الرئيس جوزيف ​بايدن​ في ​وزارة الخارجية​ أعلن عن تحول في السياسة​ الخارجية عن التي تبناها سلفه ​دونالد ، وأهمها وقف الدعم العسكري للحملة ​السعودية​ في اليمن والذي بدأ في إدارة ​باراك أوباما​ التي كان بايدن جزءاً منها واستمر بشكل واسع أثناء فترة سلفه ترامب.

وفي ​تقرير​ أعده ديفيد سانغر وإريك شميدت قالا إن بايدن وصف الحرب في اليمن بأنها “كارثة إنسانية واستراتيجية” وأعلن أن ​الولايات المتحدة​ لم تعد “تتدحرج أمام الأعمال العدوانية الروسية”.

وأشارا إلى أن إعلان بايدن هو أوضح إشارة عن نية الرئيس الجديد التعامل مع أصعب موضوعين في ​السياسة​ الخارجية بطريقة تختلف عن نهج ترامب.

فقد رفض الأخير الحد من القصف السعودي الذي لا يميز في ​الحرب اليمنية​ وكذا في مقتل الصحافي السعودي ​جمال خاشقجي​ وذلك خوفاً من تأثر صفقات ​السلاح​ الأمريكية مع المملكة والتي زعم أنها توفر مئات الآلاف من الوظائف” في الولايات المتحدة.

ولفت الى إن القادة السعوديين كانوا يعرفون أن التحرك الأميركي قادم، فقد وعد بايدن بوقف مبيعات السلاح أثناء حملته الإنتخابية.

وأضافت الصحيفة أن القادة السعوديين كانوا يعرفون أن التحرك الأمريكي قادم، فقد وعد بايدن بوقف مبيعات السلاح أثناء حملته الانتخابية، وجاء بعد تعليق الإدارة ​الجديدة​ صفقات ​أسلحة​ بـ 478 مليون ​دولار​ لتصدير قنابل ذكية إلى السعودية والتي وافقت عليها الخارجية الأمريكية في كانون الأول رغم المعارضة القوية من ​الكونغرس..

كما أعلنت الإدارة عن مراجعة شاملة لصفقات أسلحة كبيرة مع ​الإمارات العربية المتحدة​. إلا أن بايدن ذهب أبعد من خلال الإعلان عن وقف البيانات التي تساعد السعوديين على ضرب أهداف وكذا الدعم اللوجيستي.

وذكرت الصحيفة إن الإعلان لا يعني فقط تراجعاً عن سياسة إدارة ترامب ولكن إلغاء للدعم الأمريكي الذي بدأ في عهد أوباما وساهم كل من بايدن وبلينكن في تشكيله.

فبعد سيطرة ​الجيش واللجان الشعبية على العاصمة ​صنعاء​ في 2014 بدأ السعوديون وحلفاؤهم في ​الخليج​ بشراء أسلحة أمريكية بمليارات الدولارات من أجل هزيمة جماعة الجيش واللجان الشعبية.

وقدم أوباما دعمه للحرب في محاولة منه لتخفيف غضب السعوديين على توقيعه اتفاقية نووية مع ​إيران​ في 2015. وبعد عامين زادت إدارة ترامب من تعاونها وتبنت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رغم الأدلة المتزايدة عن قتل السلاح والذخيرة الأمريكية المدنيين اليمنيين مما ساهم في خلق أكبر كارثة إنسانية كما وصفتها ​الأمم المتحدة​.