الوهابية و إبن سلمان.. من أسباب إنتشار الإلحاد في السعودية..!

310

أبين اليوم – الأخبار الدولية

تداول نشطاء على موقع “تويتر” مقطع فيديو لشاب سعودي يُدعى عبد الله، ويظهر خلفه علم السعودية، يقوم بإحراق صفحات من القرآن الكريم خلال بث مباشر عبر تطبيق “بيغو لايف”. مما أثار موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل، دفعت عدداً من النشطاء للمطالبة بمحاكمته بتهمة الإساءة للدين.

الجريمة النكراء التي ارتكبها هذا السعودي، قد يرتكبها اي شخص في العالم، في سياق الحرب التي تقودها الصهيونية العالمية واليمين المتطرف في الغرب، ضد الإسلام، وقد شاهدنا نماذج مقززة لمثل هذه الممارسات في الغرب، والتي تكشف عن ضعف وعجز الفكر الغربي على مواجهة الاسلام، إلا أن وقوع مثل هذه الجريمة في أرض الحرمين الشرفين، ومن قبل شاب سعودي يضع خلفه العلم السعودي، يجعل المراقب يوقف امامها مليا.

منذ أن ابتليت الأمة الإسلامية بالفكر الوهابي التكفيري، الذي فرق المسلمين وكفرهم، عبر قراءات مشوهة تتناقض مع تعاليم الإسلام الحنيف، والأمة تدفع اثماناً باهظة، لهذه الفكر الدموي، الذي مسخ عقول الملايين من الشباب المسلم في السعودية وخارجها، وحولهم الى وحوش كاسرة، انقضت على مجتمعاتها، فمزقتها وزرعت الدمار والخراب في ربوعها، كما حصل ذلك مع انتشار فيروسات مثل السلفية والقاعدة وما تحور عنها، مثل فيروس “داعش” وغيرها من الفيروسات الفتاكة التي نخرت المجتمعات الاسلامية وهددت وجودها.

الكارثة أن الوجه الآخر للوهابية، والذي لا يقل خطورة عن التكفير، هو وجه الإلحاد، الذي إنتشر في السعودية، كمُنتج ثانوي من منتجات الوهابية، التي زرعت الشكوك في عقل الانسان الوهابي، بسبب الخطاب الوهابي، المزيف للاسلام والبعيد كل البعد عن الفطرة الانسانية وتعاليم الاسلام السمحاء. هذ المنتج المسخ، الإلحاد، إستغله إبن سلمان ابشع استغلال، وقام في الترويج له واشاعته ، ليكون توأم التكفير، وسلاح ابن سلمان في الوصول إلى الحكم.

اللافت أن نسبة الإلحاد في السعودية ، وفقا للدراسة التي أعدها معهد غالوب الدولي الذي يتخذ من زوريخ مقراً له، تتراوح بين 5 و9 بالمئة من مجموع عدد سكان السعودية. وهذه النسبة هي الأكثر ارتفاعاً مقارنة مع دول عربية حتى مع تلك التي تعرف بميولها العلمانية، كتونس ولبنان، حيث أن هذه الدراسة بينت أن نسبة الإلحاد في هاتين الدولتين لا تتجاوز 5 بالمئة من مجموع السكان.

هذه الحقيقة المرعبة، تكثفت أكثر مع سياسة الانفتاح المنلفت التي يمارسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من اجل مسخ الانسان السعودي، وفصله عن واقعه، عبر إغراقه في الرذيلة والمجون، بطريقة اثارت حفيظة حتى المؤيدين لسياسة ابن سلمان، خاصة بعد ان اقامت فرق غربية وأمريكية حفلات في غاية المجون والخلاعة، في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث اختفت كل الخطوط الحمراء، فكانت استنساخا في غاية الدقة، لحفلات العري التي تقام في مواخير الغرب وامريكا.

من المؤكد أن المواطن السعودي البسيط الذي تعرض إلى عمليتي مسخ ممنهجة، الاولى مسخ وهابي، والثانية مسخ سلماني، لن يكون في افضل حالاته اما “داعشي” يذبح رقاب عباد الله، واما ملحد منحرف يحرق كتاب الله، كما هو حال المنحرف الذي ظهر في التسجيل، وهو يحرق كتاب الله وخلفه يظهر علم السعودية، ولسان حاله يقول، ان المسخ السلماني سينتصر على المسخ الوهابي!!.

المصدر: العالم