اليمن والسعودية علی مشارف حرب المنشآت النفطية..!

463

أبين اليوم – إستطلاع

يری خبراء عسكريون أن معادلة الردع اليمنية وصلت حد حرب النفط والسعودية سوف تحسب ألف حساب لخوض هذه الحرب.

ويقول باحثون سياسيون إن تهديد صنعاء  بإستهداف أرامكو اذا استهدفت الرياض منشآت النفط في صافر، يعتبر تتويجاً لمعادلة الردع اليمنية.

ويضيف باحثون سياسيون أن الجيش اليمني واللجان الشعبية وحركة أنصار الله، تتوج معادلة الردع علی العدوان السعودي وفرض هذه المعادلة بدأ منذ أن قررت حركة أنصار الله والجيش واللجان الشعبية الإنتقال من الدفاع إلى الهجوم ونقل المعركة إلى قلب السعودية.

ويعتقد باحثون سياسيون أن حركة أنصار الله بدأت أيضاً إستراتيجية تحرير المناطق من سلطة العدوان وحكومة هادي الذي يتمثل في إقتراب تحرير مدينة مأرب لما لها من أهمية إستراتيجية، اقتصادية وعسكرية وسياسية.

ويوضح باحثون سياسيون أن مأرب مدينة نفطية وسيشكل تحريرها عامل قوة لحكومة صنعاء وعامل ضعف للعدوان والحصار الذي تفرضه علی اليمن.

ويقول خبراء عسكريون أن القيادة اليمنية لا تقارن ضرب صافر بضرب شركات نفط أرامكو، لأن اليمنيون استهدفوا أرامكو من قبل. وهذا التهديد جاء فقط من باب التحذير.

ويؤكد خبراء عسكريون أن اليمن أكدت قدرتها علی ضرب أهم مواقع من الشركات النفطية السعودية وإذا تم إستهداف صافر، سوف يكون للرد اليمني خسائر كبيرة في شركات النفط السعودية.

ويری باحثون سياسيون أن قدرة اليمن في ضرب العمق السعودي أصبحت مسلماً بها ولا تستطيع آلة الحرب السعودية الأمريكية في منع هذه الضربات ووصول الصواريخ إلى أهدافها ولذلك تهديد اليمنيين بضرب منشآت النفط السعودية بهذا التوقيت بالذات الذي تعاني فيه السعودية من أزمة مالية واقتصادية بسبب تراجع أسعار النفط وحتی مبيعاتها، يشكل ضربة موجعة للسعودية ستكون لها تداعيات كبیرة علی الداخل السعودي وستحسب السعودية ألف حساب لضرب منشآت صافر.

ويعتقد خبراء عسكريون أن اليمنيين لا يكترثون بالتباكي السعودي ولن يوقفوا تقدمهم في مأرب ولن يهتموا بطلب الولايات المتحدة الوقف علی حدود مأرب لأن اليمنيين يتحركون وفق إستراتيجية تخصهم ويرفضون إملاءات الولايات المتحدة.

ما رأيکم:

كيف يبدو الملف اليمني المفتوح علی كل الجبهات الميدانية والسياسية؟

ما أهمية رسائل صنعاء للرياض بعد عملية توازن الردع الخامسة؟

ماذا عن مؤتمر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية ووصفه بالمخيب للآمال؟

هل تريد إدارة بايدن وقف الحرب اليمنية أم الضغوط علی قيادة صنعاء؟

المصدر: العالم