صحيفة إماراتية تكشف صراحة عمن يقف وراء التدهور الإقتصادي والتفجيرات جنوب اليمن..!

301

أبين اليوم – متابعات

قالت صحيفة العرب التابعة للإمارات ان مناطق جنوب اليمن مهدّدة بفقدان استقرارها النسبي والانسياق في موجة عنف وصراعات جديدة بعد أن كانت الحكومة التي تديرها قد فشلت في تحسين ظروف سكّانها وتوفير الخدمات الضرورية لهم ما جعل العديد من مدن تلك المناطق تشهد موجة من الغضب الشعبي.

وأضافت أن الهجوم الذي تعرضت له نقطة أمنية تابعة للحزام الأمني في منطقة أحور بمحافظة أبين من قبل مسلحين يعتقد أنهم تابعون لتنظيم القاعدة، بالتزامن مع تعرض وزير الخدمة المدنية والتأمينات والقيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالناصر الوالي لمحاولة إغتيال بأنها جزء من مخطط يستهدف خلط الأوراق السياسية ودفع المشهد نحو المزيد من التأزيم بين المكونات الموقّعة على اتّفاق الرياض.. متهمة حزب الصلاح بالوقوف وراء ذلك، والمحت إلى دعم سعودي.

وذكرت الصحيفة أن أنصار المجلس الإنتقالي وجهوا أصابع الاتهام لجماعة الإخوان المسلمين بالتورط في محاولات خلط الأوراق وجرّ المجلس لمواجهات جديدة مع الحكومة وتعكير المشهد الأمني في عدن وتحديداً التيار المدعوم من قطر الذي يجاهر برفضه لإتفاق الرياض.

ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الدائرة الإعلامية في المجلس الإنتقالي الجنوبي منصور صالح إن المجلس يعتبر هذه الأحداث المؤسفة في إطار الحرب الموجهة ضد القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي أنها عبارة عن ضغوط تمارس عليه للحد من دوره في هذه المرحلة والمرحلة القادمة.

واعتبر صالح أن “هذه الحرب الأمنية تتقاطع مع حرب من نوع آخر تتمثل في وقف الرواتب وحرمان شعب الجنوب من الخدمات”.

وأضاف “كل هذه الأشكال من الحروب تستهدف  تشكيل حالة ضغط على المجلس وعلى القوات المسلحة الجنوبية لتمرير مخططات يعتقد البعض بأنه من خلالها يستطيع أن يصرف المجلس عن دوره وعن تبنيه للمطالبة باستعادة الدولة الجنوبية وإصراره على تنفيذ اتفاق الرياض كما هو..

إضافة إلى أن ما جرى في أبين يؤكد بأنه لا بد من إعادة الأوضاع هناك وفي شبوة إلى ما كانت عليه قبل غزوهما في أغسطس من العام الماضي وعودة انتشار النخبة الشبوانية والحزام الأمني واللذين تمّ في عهدهما القضاء على الإرهاب والعناصر الإرهابية وأصبحت المحافظتان بوجودهما تنعمان بالأمن والاستقرار”.