إنقسام عسكري يعزز الضغط الإمارات على الإصلاح وينذر بمواجهات شاملة في شبوة..!

166

أبين اليوم – خاص

عززت الإمارات، الأربعاء، من ضغوطها العسكرية على فصائل الإصلاح في محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، مما ينذر بفقدان الحزب المتهم بتلقي دعم من قطر وتركيا لأهم معاقله في محافظة منتجة للنفط والغاز وتشهد مخاض إقليمي ودولي عسير.

وشهدت مديرية نصاب، أبرز المناطق القبلية المحسوبة على الإنتقالي، مواجهات جديدة عقب شن مجهولين هجوم بالقذائف على مواقع لفصائل الإصلاح في مدخل المديرية التي كانت قبل أشهر ساحة مواجهات بين فصائل هادي ومسلحي القبائل المحسوبة على الإنتقالي، الموالي للإمارات.

وأفادت مصادر قبلية بتحشيد جديد لقوات هادي الخاصة- الجناح المسلح للإصلاح – لإقتحام المديرية بحجة ضبط مطلوبين.

ولم يعرف بعد دوافع مهاجمة مواقع قوات هادي في هذه المديرية التي ظلت قوات هادي تتلقى فيها لضربات اجبرتها على الإنسحاب إلى أطرافها القريبة من عتق..

وما اذا كانت المواجهات بدفع من الانتقالي التواق للتواجد في هذه المحافظة أم ذات صلة بالمواجهات الأخيرة التي اندلعت قبل يومين عند مدخل مدينة عتق بين الأمن الخاصة وقوات الأمن القومي والسياسي خلال محاولة قوات الأمن الخاصة في نقطة الكهرباء منع مدراء المخابرات من دخول المدينة بمعية مرافقيهم..

وسط شكوك بتدبيرهم مخطط جديد بمعية مدير الأمن الذي خاض قبل ذلك مواجهات مع جناح الإصلاح العسكري باعتباره محسوب على نجل صالح.. وسبق له الالتقاء بضباط اماراتيين في الأردن لتدبير إنقلاب من الداخل..

لكن توقيتها يشير إلى أنها ذات علاقة بمخطط إماراتي يهدف لتعزيز الضغط على الإصلاح الذي يحاول تعزيز قواته في مناطق متفرقة من المحافظة وتحديداً مناطق النفط والغاز لتسليم المحافظة لخصومه في المجلس الإنتقالي الموالي لأبوظبي..

لاسيما وأن هذه التطورات تأتي في وقت تحاول فيه إعادة نشر أتباعها في النخبة الشبوانية في مناطق المحافظة وتضغط بإتجاه تعيين محافظ ومدير أمن للمحافظة يتبع الإنتقالي.

وتشكل شبوة محور الصراع حالياً بين أطراف عدة حيث تدفع الإمارات بإبقاء المحافظة المنتجة للغاز المسال من حصتها رغم المعارضة السعودية إلى جانب رفض فصائل الإصلاح المدعومة من قطر هذا التوجه في محاولة لإجبار ابوظبي على العودة إلى إتفاقية شراء الغاز من قطر والتي تضررت بفعل الأزمة الخليجية..