أبين.. التوتر يخيم من جديد.. حشد قبلي على تخوم زنجبار.. وتلويح بتفجير الوضع قبلياً..!

100

أبين اليوم – خاص

عاد التوتر ليخيم على محافظة أبين، جنوب اليمن، الثلاثاء، من جديد مع تحريك أطراف الصراع لأوراق جديدة قبيل عودة مرتقبة لحكومة هادي إلى عدن وهو ما يشير إلى وجود مخطط لإجهاضها.

وحشدت أطراف في “الشرعية” المئات من مسلحي القبائل إلى مواقعها على تخوم زنجبار ، المركز الإداري لأبين، في محاولة لمواجهة الضغوط السعودية عليها لإخلاء مواقعها في خطوط التماس.

وأصدر المحتشدين بيان أعلنوا فيه مطالبتهم بإخراج فصائل الإنتقالي من مدينة زنجبار والقوات الإماراتية من بلحاف في شبوة ، كما طالبوا قبائل يافع والضالع بسحب مقاتليها فوراً متوعدين بما وصفه بـ”تحرير المدينة”.

ولم تتضح بعد صورة من يحرك القبائل، وما اذا كان علي محسن الذي يحتفظ بولاء في هذه المحافظة يقودها صهره وليد الفضلي الذي وصل على رأس حشد من المناطق الوسطي ويواجه حالياً تقليص نفوذ..

أم احمد الميسري الذي تعد المناطق الوسطى مسقط رأسه واقصي فعلياً من الحكومة الجديدة، لكن التوقيت يشير إلى أن أطراف في “الشرعية” تعد لتصعيد جديد خصوصاً مع بدء اللجنة السعودية عملية فرز مناطقي لقوات هادي ومحسن باستبعاد الأخير من الدخول إلى عدن والضغط بإتجاه إبقاء أبين تحت سلطة الإنتقالي في خطوة تتعارض مع إتفاق الرياض.

وتزامن تحريك “الشرعية” للقبائل مع كشف القيادي فيها عادل الحسني عن دفع الإنتقالي بتعزيزات جديدة إلى زنجبار في خطوة قد تدفع نحو مزيد من المواجهات في هذا التوقيت الذي تسعى فيه السعودية لإعادة شكلية لـ”الشرعية” إلى عدن وتحت رحمة “الإنتقالي.