تفجيرات مطار عدن عنوان مرحلة فوضى في الجنوب..“تقرير“..!

101

أبين اليوم – تقارير

التفجيرات التي استقبلت رئيس وأعضاء حكومة المحاصصة لحظة وصولها إلى مطار عدن، تشير إلى مرحلة قاتمة من الفوضى والصراع في  مدينة عدن ومحافظات الجنوب بشكل عام والتي باتت اليوم في عين عاصفة الأطماع الدولية والإقليمية.

ولم يكن المشهد المرتبك الذي استقبل هذه الحكومة التي جاءت من رحم تعقيدات وارهاصات وخلافات كبيرة بين مختلف المكونات المشاركة فيها بأهداف ومواقف  مختلفة ومتعاكسة إلا أحد مظاهر الوضع الجديد في مناطق جنوب اليمن الذي يفرزه اتفاق الرياض الذي يعد الوجه الآخر للفوضى والصراع في عدن وأبين ومحافظات الجنوب.

وتعي الدول اللاعبة في المشهد في الجنوب الوضع جيداً لذا اوعزت الإمارات للمجلس الانتقالي بالتريث في توجيه الإتهامات بشأن الإنفجارات، ورغم اتهام وزير الإعلام في حكومة المحاصصة معمر الإرياني للحوثيين بالوقوف وراء تلك الإنفجارات، إلا أن المجلس الإنتقالي رفض التسرع في توجيه تلك الإتهامات نحو الحوثيين، مرجحاً وقوف حزب الإصلاح وراء الإنفجارات الدامية.

وقال نائب رئيس المجلس الإنتقالي هاني بن بريك المقيم في أبوظبي، أنه من العجلة إتهام الحوثيين بالانفجارات.

وكتب بن بريك في تغريدة انه من العجلة رمي التهمة للحوثي.. مضيفاً: ليس الحوثي المتضرر الوحيد من إتفاق الرياض وتشكيل الحكومة، فالذين صرخوا ألماً من الإتفاق وإعلان الحكومة كثر، وهناك رجال نظام قطر وتركيا وصراخهم كان الأشد.

ويعد تصريح هذا التصريح لقيادي كبير بالانتقالي إتهاماً صريحاً لحزب الإصلاح بالوقوف وراء هذه الإنفجارات، ويكشف العداء الشديد بين مكونات حكومة المحاصصة.

إلى ذلك قالت مصادر حصلية ضحايا الانفجارات ارتفعت إلى 22 قتيلاً و 65 جريحاً.

البوابة الإخبارية اليمنية