ترقب مؤتمر تصحيحي وتهديد بإنفصال سقطرى واللجنة الأمنية تهدد من فوضى.. مخاض عسير في المهرة ..“تقرير“..!

270

أبين اليوم – تقارير

تتطلع  الأنظار، اليوم ، إلى الوضع في المهرة ، شرقي اليمن، مع دخول هذه المحافظة مخاض عسير ذات أبعاد إقليمية قد يلقي بظلاله على الوضع برمته في اليمن، وسط مخاوف من تحول الحراك السياسي إلى مواجهات مسلحة تغذيها أطراف إقليمية تواقة للاستحواذ على مقدرات المحافظة الإستراتيجية المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي.

ومن المتوقع أن تعقد قبائل المهرة واطراف سياسية كالإصلاح ولجنة الإعتصام خلال الساعات المقبلة مؤتمر يهدف لما تصفه بتصحيح “المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة” احد اهم المكونات الإجتماعية والسياسية  المهمة في هذا الجزء الهام من اليمن ، ويهدف المؤتمر لإزاحة رئيس المجلس الحالي عيسى بن عفرار الذي اعلن ولائه للإمارات في سقطرى عبر الانضمام إلى قوات الانتقالي وللسعودية في المهرة..

لكن خطوة هذه الأطراف التي تحاول السعودية والإمارات شيطنتها عبر إتهام قياداتها بالولاء لأطراف خارجية كعمان وتركيا وقطر، تبدو أكثر تعقيداً الآن من أي وقت مضى خصوصاً في ظل  دفع الأطراف الإقليمية بقوة نحو ايجاد قوى  محلية موازية برزت بالاجتماع الذي احتضنه مطار الغيظة ، الذي تتخذه القوات السعودية والإماراتية قاعدة لها، خلال الأيام الماضية وجمع ضباط المخابرات السعودية بقيادات المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة ممثلة ببن عفرار  والمجلس الإنتقالي..

وهدف الاجتماع، وفق مصادر محلية،  لدفع هذه الأطراف نحو التصعيد لرفض ما تصفه القوى الموالية للسعودية بـ”الانقلاب على بن عفرار” الذي استبق المؤتمر المرتقب بساعات لتوجيه رسالة عبر مقطع فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي يتهم فيه علي الحريزي أكبر المناهضين للوجود السعودي في المهرة وقائد الاعتصامات الرافضة لتحويل المحافظة بوابة لنفط السعودية، بالسعي لتفكيك المجلس العام وإثارة الفتنة في صفوف ابناء المحافظة، ملوحاً بانفصال سقطرى في حال تم استبعاده ، وانهاء المطالب الإجتماعية لأبناء المهرة وسقطرى والمتمثلة بإقليم خاص ..

هذه الرسائل المتبادلة بين أقوى تيارات المهرة اجتماعياً وسياسياً دفعت باللجنة الأمنية  في المحافظة لعقد اجتماع طارئ وجهت فيه بتعزيزات إنتشار قواتها وحذرت من جر المحافظة إلى أتون الفوضى والاقتتال الأهلي.

قد تتمكن القوى المناهضة للسعودية من عقد مؤتمر تصحيحي، وقد تعيين قيادات جديدة للمجلس العام، لكن بكل تأكيد لن تسمح السعودية بسيطرة هذه القوى على المحافظة ، وستعمل بكل قوة لإجهاض مشروعها بطرد ما تصفه بـ”الاحتلال السعودي” عبر تفجير الوضع   قبلياً ، لأنه في نهاية المطاف كل الاهداف السعودية إضعاف القوى الإجتماعية والسياسية اليمنية وتحديداً في المهرة لإخضاع المحافظة التي استجلبت إليها قوات أمريكية وبريطانية واسرائيلية مؤخراً لنفوذها خلال العقود المقبلة.

البوابة الإخبارية اليمنية