التحالف يستهل 2021 بقصف قاعة أفراح.. والحوثي والحاكم يحذّرانه من “وجع أكبر“..“تقرير“..!

105

أبين اليوم – تقارير

تقرير/ إبراهيم القانص:

غالبية الدول والمجتمعات والنخب اعتبرت 2020م المنصرم عاماً مأساوياً وسلبياً في غالبية مناحي الحياة، بدءاً بالحروب المشتعلة في أكثر من مكان، ومروراً بالأوضاع السياسية المتوترة، وصولاً إلى جائحة كورونا التي تسببت في أكبر ركود اقتصادي على مستوى العالم..

إلا أن دولة واحدة أبدت سعادتها بأنها حققت خلال العام المنصرم عدداً من النجاحات والتحولات الإيجابية المصيرية، وهي اليمن، على الرغم من أنها تواجه حرباً كونية وحصاراً اقتصادياً غير مسبوق.

اعتبر الحوثيون- كما ظهر في منصات التواصل الإجتماعي التابعة لهم- أن عام 2020م المنصرم كان حافلاً بالمكاسب والانتصارات العسكرية والسياسية، فالانتصارات العسكرية تمثلت في تحرير محافظة الجوف ومنطقة نهم ومساحة كبيرة من محافظة مأرب، القريبة على السقوط بأيدي قواتهم التي أصبحت على تخوم المدينة وتحاصرها من ثلاث جهات..

وكذلك تحرير مواقع كثيرة ومهمة من محافظة البيضاء، حيث طردت قوات صنعاء مجاميع كبيرة من عناصر تنظيم القاعدة التي كانت تسيطر على تلك المواقع في البيضاء، إضافة إلى استهداف مواقع ومنشآت حيوية مهمة واستراتيجية في العمق السعودي أبرزها أرامكو النفطية ومطارات وقواعد عسكرية سعودية.

أما على مستوى الانتصارات السياسية فقد اعتبر الحوثيون تحرير أكبر عدد من الأسرى منذ بداية حرب التحالف على اليمن، وتحرير المحاصرين في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، كما اعتبر الحوثيون الاستقرار الأمني الملحوظ في مناطق سيطرتهم انتصاراً كبيراً بما تخلله من كشف وضبط عدد من المخططات والخلايا التي كانت تهدف إلى زعزعة الأمن، قياساً بحالة الفوضى الأمنية التي تعيشها المناطق والمحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف وحكومة هادي..

كما يضم الحوثيون إلى قائمة انتصاراتهم خلال 2020 المنصرم تمكنهم من الحفاظ على استقرار أسعار صرف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية بمنعهم تداول الأوراق النقدية التي طبعتها حكومة هادي بدون غطاء نقدي، والتي وصفوها بأنها “غير قانونية”، في وقت انهارت بشكل غير مسبوق في مناطق التحالف وحكومة هادي، مسببةً ارتفاعاً جنونياً في أسعار السلع الأساسية وتدهوراً معيشياً لم يسبق له مثيل في تلك المناطق.

وفيما استهل التحالف السنة الجديدة بتصعيد عسكري في محافظة الحديدة بقصف قوات طارق عفاش الموالية للإمارات قاعة للأعراس في شارع المطار بمديرية الحوك مخلفةً قتلى وجرحى بينهم نساء؛ أدانت صنعاء إستهداف القاعة معتبرةً أنها جريمة تضاف إلى جرائم التحالف بحق المدنيين، متوعدةً دول التحالف بمفاجآت لم تكن في حسبانها خلال السنة الجديدة 2021م.

رئيس هيئة الإستخبارات في قوات صنعاء، اللواء عبدالله الحاكم، أشار إلى أن العام الفائت 2020 كان حافلاً بالانتصارات، وأن استخباراتهم استطاعت اختراق صفوف التحالف، مؤكداً أن عملياتهم العسكرية يسبقها عمل استخباراتي بما فيها الأهداف داخل العمق السعودي.

من جانبه حذّر عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، دول التحالف من ما وصفه بـ”الوجع الكبير”، في إشارة إلى اعتزام قوات صنعاء واستعدادها لمرحلة جديدة من العمليات العسكرية ضد التحالف وأدواته في اليمن، ناصحاً التحالف بتغليب السلام بدءاً بفك الحصار وإيقاف العمليات العسكرية، بشكل عملي، واصفاً حديث التحالف عن السلام بأنه للاستهلاك الإعلامي ومحاولة تجميل صورتهم.

البوابة الإخبارية اليمنية