من يحكم من..!

164

بقلم/ حسين البهام

على بوابة عدن تتلاشى أحلام هادي وتتسع أحلام الزبيدي في السيطرة على الجنوب..
وأمام هذا الصراع المتضاد مع بعضه المتأرجح بين زوايا الطغيان الذي أثخن الوطن بألم في مفاصل الحكم أصبح الكل يتصارع كي ينال رضا القوى الخارجية بعيداً عن المصلحة الوطنية التي أصبحت لافتة للمرور إلى السلطة ..!

اليوم الإنتقالي يسعى لعقد مجلس النواب بعدن كي ينال معين شرعية حكومته التي يعتبرها الإنتقالي إنجاز من إنجازاته الوطنية للجنوب..

اليوم الإمارات تعيد أجندتها في ترتيب أوراقها مستفيدة من تجربتها بليبيا فهل سينجح حفتر الجنوب حيث أخفق حفتر ليبيا بعد أن نجحت في إزاحة ذو يزن اليمن من التشكيل الحكومي.. الذي تصدى لكل المشاريع الخارجية..

فهل إزاحة هادي للميسري مرحلية لكي يجعل من معين وعيدروس كُبري للوصول الى نقطة النهاية مع التحالف..!

وهل يجرؤ هادي على الكلام من بين ثنايا الألم وشدة الحصار المفروض عليه في الرياض..!

اليوم تغيرت أوراق اللعب على المستوى الدولي فمن يتقن اللعب سيحكم اليمن..!

غداً سيكون هادي قد ألقى بكل أوراقه ولم يعد يمتلك شيء ليلعب به إذا حصل معين على ثقة مجلس النواب.. وسيصبح اللاعب الوحيد على الساحة بمساعدة البركاني..!