الإمارات تلوح بورقة الإنتقالي في وجه السعودية مجدداً..“تقرير“..!

166

أبين اليوم – تقارير

تعيد المصالحة رسم العلاقات من جديد بين الدول الخليجية، فعلى الرغم من تحقيق تقارب مصطنع بين السعودية وقطر بشأن اليمن، إلا أنه  جلب على الرياض نقمة جديدة قد تغرقها في مستنقع الحرب التي تقودها منذ 6 سنوات، وهذه النقمة برزت مؤخراً مع إعادة تصدير الإمارات أتباعها جنوب البلاد إلى الواجهة ، فما السيناريو المرتقب..؟

قد تكون السعودية حققت من خلال قمة العلا، التي خصصت للاحتفال بأمير قطر، المارق منذ 3 سنوات، خطوة مهمة في قطع الطريق على   جماعة الإخوان في اليمن، والذين تسعى للقضاء على مستقبلهم في ضوء تحركاتها لتقليم أظافر علي محسن قائد الجناح العسكري للجماعة ومن قبله التيار الديني تحت مسمى تنفيذ المرحلة الثانية من إتفاق الرياض..

والذي خصص لمعاقل الإصلاح شرق اليمن وتحديداً في الهلال النفطي بعد أن نجحت في مرحلته الأولى بتقليص نفوذ المجلس الإنتقالي الموالي للإمارات جنوب اليمن، لكن على الرغم من دمج الانتقالي في حكومة هادي وبدء تفكيك فصائله لا تزال الإمارات التي تبدو مستاءة من التقارب السعودي – القطري الأخير نظراً لمقاطعة ولي عهدها محمد بن زايد قمة العلا تلوح بالمجلس كورقة في وجه السعودية..

وقد شرعت خلال الأيام الماضية بإعادة ترتيب وضعه بما يتناسب مع المرحلة الجديدة عبر تشطير المجلس بين تيار يافعي ملتزم بالاتفاق وآخر ضالعي يبدو أنه سيمثل المعارضة خلال الفترة المقبلة وسيكون بمثابة خنجر الإمارات في خاصرة السعودية.

سواء أختلف الخليجين او اتفقوا ، فكل  المؤشرات تؤكد في أنها جميعاً لا تصب في صالح اليمن، الذي حولته هذه الدول إلى ساحة صراع مفتوحة ، وقواه الموالية للتحالف إلى آلة قتال بالوكالة، وحتى المصالحة قد تغرق اليمن في مستنقع الحرب أكثر نظراً للتحشيدات  المستمرة لقطر والإمارات سواء في الساحل الغربي أو الجنوبي وصولاً إلى الشرقي وكلا منها تحاول البحث عن موطئ قدم مستقبلاً في هذه المنطقة الإستراتيجية في حين تحاول السعودية استثمار صراع حليفاتها الصغيرتين للفوز بالكعكة وإستعادة نفوذها الضائع منذ بدئها الحرب في مارس من العام 2015م.

البوابة الإخبارية اليمنية