هادي يواصل تضييق الخناق على أجنحة الإمارات عبر تعزيز تحالفاته..!

147

أبين اليوم – خاص

واصل هادي، معركته ضد أجنحة الإمارات جنوب اليمن بشراسة في خطوة تكشف مخاوفه من إنقلاب سلس يعد له ضد “شرعيته” وتشير إلى نيته التشبث بالسلطة خلال الفترة المقبلة.

وعزز هادي تحالفاته داخل حزب المؤتمر المنقسم منذ مقتل مؤسسه في العام 2017، مع إعلان احمد الميسري، الزعيم الجديد للمؤتمر الشعبي العام في المحافظات الجنوبية ، تأييده لقرارات هادي الأخيرة المتعلقة بتعين القيادي المؤتمر احمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى.

وبانضمام الميسري إلى زفة هادي الأخيرة، يكون هادي، الذي يتعرض لضغوط تشمل تقليص صلاحياته مع إحلال فترة انتقالية جديدة ، قد تمكن من الاستحواذ على أبرز أركان المؤتمر الشعبي العام في الخارج بعد إعلان العليمي تأييده له، على حساب خصمه اللدود وابرز منافسيه على السلطة والحزب ، سلطان البركاني وجناح الإمارات في المؤتمر.

وتشير خطوات هادي للسيطرة على المؤتمر إلى مساعيه تعزيز أوراق المناورة خلال الفترة المقبلة بعد تقليص نفوذه عسكرياً واقتصادياً.

وكان هادي بدأ معركة السيطرة على المؤتمر خلال عملية تشكيل الحكومة الجديدة التي استمر الصراع عليها لأشهر إنتهى بإنشاء تحالفات تجمع هادي والعليمي وبن دغر مع إقصاء البركاني وتيار الإمارات عبر استبعادهم من التشكيلة الحكومية الجديدة والتي تعمد هادي بمنح بعض حقائبها لحلفائه في حزب الإصلاح بما فيها وزارة الشؤون القانونية.

في السياق، طالب مدير إذاعة أبين ، المقرب من هادي، المجلس الإنتقالي بالبقاء بعيداً عن معركة الصراع بين أجنحة المؤتمر، مشيراً إلى أن قرارات هادي الأخيرة افشلت إنقلاب ما كان يعد له.

واستشهد صالح الحنشي ببيان سلطان البركاني الذي صدر عقب قرارات التعيين ورفض فيه تعين بن دغر رئيساً للشورى ونائب عام جديد وما تلاه من تداعيات شملت رفض الإنتقالي والناصري والاشتراكي والذين قال انهم كانوا جاهزين للموافقة على بيان الإنقلاب الذي يتزعمه البركاني.

وكشف الحنشي عن هدف هادي الرئيس من تسمية بن دغر رئيساً للشورى مشيراً إلى أنه يهدف لإنشاء مجلس موازي للنواب الذي يرأسه البركاني وهو ما يكشف بأن هادي يحاول إعاقة اية قرارات مستقبلاً يتخذها البركاني الذي تستعد الإمارات لإعادته وبرلمانه إلى عدن تحت مسمى “المصادقة على الحكومة وبرنامجها” عبر احالتها إلى الشورى الغرفة التشريعية الثانية.