الإمارات تدفع إبن عفرار إلى المهرة والمخاوف من تفجر الوضع..!

101

أبين اليوم – خاص

بدأت الإمارات، الأحد، ترتيبات لإعادة نجل آخر سلاطين السلطنة العفرارية عبدالله عيسى بن عفرار إلى المهرة لأول مرة منذ الإطاحة به من رئاسة المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى وفي خطوة قد تدفع نحو موجة جديدة من العنف على الساحل الشرقي لليمن.

يأتي ذلك في أعقاب نجاح ابوظبي بتسويق بن عفرار كزعيم لسقطرى الخاضعة لسيطرته وهو ما يشير إلى أنها تسعى لاستبدال الإنتقالي بعد تطويقه في عدن عبر إنتاج قيادات موالية لها في الشرق اليمني.

وقالت مصادر محلية في المهرة أن الإمارات تعتزم خلال الأيام المقبلة نقل بن عفرار المتواجد حالياً في سقطرى إلى مسقط رأسه في المهرة، مشيرة إلى وجود تحركات في صفوف أتباعها في المهرة لتنظيم تظاهرات عارمة لإستقبال بن عفرار على غرار المظاهرات في سقطرى..

وهي خطوة تحاول الإمارات من خلالها إعادة الإعتبار لبن عفرار وسحب بساط خصومه في المجلس العام، لكن المخاوف من تطورات في هذه المحافظة التي ترفض الوجود الاماراتي السعودي قد يجرها إلى ساحة مواجهة مفتوحة يغذيها التحالف ويهدف من خلالها لإضعاف القوى المناهضة له بهدف الاستحواذ على مقدرات هذه المحافظات الإستراتيجية..

والتي تسعى السعودية لاستخدامها كمنفذ على بحر العرب لنقل نفطها إلى العالم بدلا عن مضيق هرمز الخاضع لسيطرة ايران.

وكان بن عفرار وصل قبائل أيام على متن طائرة إماراتية خاصة إلى سقطرى حيث أقامت له الإمارات مراسيم استقبال شعبية حاشدة على حساب المجلس الإنتقالي الذي بدأت بالفعل تفكيكه بضم المحليين إلى مجلس بن عفرار وضغوط لاخراج القادمين من الضالع ويافع.