التصريحات الأمريكية لوقف الحرب تفتقر إلى الجدية.. “تقرير“..!

226

أبين اليوم – تقارير

ضمن التحركات الدبلوماسية التي قال أنها تأتي لأجل إيقاف الحرب على اليمن .. التقى المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن مارتن عريفيث في العاصمة السعودية الرياض.

وبحسب مكتب المبعوث الأمريكي فإن اللقاء بحث إنهاء الحرب على اليمن واستعراض استراتيجيات وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات وتنشيط الجهود مع كافة الأطراف للوصول إلى حل دبلوماسي.

وبدأ المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندر كنغ مهامه بزيارة إلى العاصمة السعودية الرياض.

والتقى المبعوث الأمريكي وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وبحث معه التوجهات الأمريكية الجديدة بشأن الملف اليمني على ضوء ما أعلنه الرئيس جو بايدن من قرارات حول اليمن.

في حين قالت الخارجية السعودية ان اللقاء بحث الأوضاع على الساحة اليمنية والجهود المشتركة للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

فيما سخرت قيادات في سلطة صنعاء من تصريحات الخارجية السعودية وردت بالقول أنه يكفي أن توقف السعودية عدوانها والحرب ستتوقف..

لأنها هي من تقود الحرب وتشن الغارات وتدعم الإقتتال بالمحافظات الجنوبية ومناطق سيطرتها وتحاصر اليمنيين وفي حال توقفها عن الحرب ستنتهي الحرب.

وكان مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ قد أجرى نقاشات مع قادة دول الخليج ووزارة الخارجية البريطانية، حول جهود إنهاء الحرب على اليمن.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية عبر حسابها على تويتر إن المبعوث ليندركينغ كان جاداً في العمل في أول يوم له – حد قولها.

وأفادت بأن اتصالات المبعوث كانت لمناقشة الجهود المشتركة لإنهاء الحرب على اليمن وأضافت أن النهج المنسق والالتزام باحتياجات الشعب اليمني سيحقق النجاح.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطاب متلفز أنه قرر وقف دعم بلاده للأعمال العدائية على اليمن بما في ذلك صفقات بيع الأسلحة ذات الصلة.

وأعلن بايدن تعيين ليندركينغ مبعوثاً أمريكياً إلى اليمن مشدداً على ضرورة وضع حد للحرب.

قرار تعيين مبعوث خاص لليمن يؤكد بحسب سياسيين وعسكريين نية بايدن في التركيز على الملف المتأزم والتسريع في إجراءات إنهاء الحرب على اليمن خصوصاً أن طاقم السفارة الأمريكية في اليمن لم يعد يعمل فترة ترامب الذي لم يعين أي مبعوث لليمن منذ اندلاع الحرب كما استمر عمل السفارة الأمريكية باليمن معلقاً وهو ما قلص النشاط الدبلوماسي إلى مستوياته الدنيا في تصرف دل على عدم رغبة ترامب بإنهاء الحرب على اليمن ورغبته باستمرار بيع السلاح للسعودية وتحالفها.

وكالة أسوشيتد برس نقلت عن بايدن قوله: الولايات المتحدة ستنهي دعمها الهجوم العسكري الطاحن في اليمن منذ سنوات، بقيادة السعودية، واصفا هذه الخطوة بأنها جزءاً من إستعادة التركيز الأمريكي على الدبلوماسية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

ونقلت الصحيفة عن بايدن تصريحه لوزارة الخارجية بأن هذه الحرب التي تسببت في أكبر كارثة إنسانية يجب أن تنتهي.

مضيفاً أن تغيير الوضع في اليمن يعد واحداً من سلسلة الخطوات التي ستمثل تصحيحاً لمسار السياسة الخارجية بعد ترامب والعديد من الإدارات الجمهورية والديمقراطية التي غالباً ما انحازت إلى القادة المستبدين في الخارج باسم الاستقرار.

وفي ضوؤ ذلك يرى مراقبون: أن تصريحات بايدن وتعيينه لمبعوث خاص لليمن تأتي فقط من منطلق سياسة جديدة لحلب دول تحالف الحرب على اليمن ولكن على طريقة بايدن وأن الإدارة الأمريكية إذا كانت جادة في توجهها لإيقاف الحرب على اليمن لأعلنت عن فك الحصار على اليمنيين وإيقاف الغارات التي يشنها تحالف الحرب على اليمن ضد المدنيين وإيقاف تدخلات دول التحالف لاحتلال الأراضي اليمنية..

وقرارات عديدة كان يفترض أن تصدرها الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن لإثبات جديتها في وقف الحرب على اليمنيين .

وبين التفاؤل بخطوات الإداراة الأمريكية الجديدة واليائس منها يؤكد مهتمون بالشأن اليمني أن معظم اليمنيين لا يعولون على أمريكا ولا على النظام العالمي الذي يصمت حيال كل الجرائم ترتكب ضد اليمنيين وإن نطق فإنه يعبر عن قلقه فقط.

البوابة الإخبارية اليمنية