طارق يضع شروط على الإصلاح مقابل دعمه في مأرب..!

265

أبين اليوم – خاص

أعلنت الفصائل المدعومة إماراتياً في الساحل الغربي لليمن، والتي يقودها طارق صالح، الخميس، شرطها الوحيد لنجدة الإصلاح في مأرب.

وقال صادق دويد المتحدث بإسم طارق إن الوقت قد حان لرفع العقوبات عن أحمد علي صالح، نجل الرئيس الأسبق في إشارة إلى هادي وعلي محسن اللذان يرفضان رفع تلك العقوبات في إطار مخاوف من أن يعود نجل صالح للواجهة عبر المؤتمر بعد أن نجحا بالقضاء عليه ومحاصرته بالعقوبات.

وتأتي تصريحات دويد في ظل انتقادات متزايدة لتفرج طارق على معاقل الإصلاح في مأرب وهي تتساقط بيد قوات صنعاء وابرامه اتفاقيات مع الحوثيين تضمن عدم تكرار سيناريو مأرب في المخا.

كما تتزامن مع تصعيد الإصلاح حملته على رئيس أركان هادي والذراع العسكري لطارق صغير بن عزيز في ظل منع التعامل معه من قبل الدائرة المالية للدفاع وتقليص صلاحياته وسط أنباء عن مغادرته مأرب.

ولم يكتفي طارق بوضع مزيد من الشروط على الإصلاح الذي يعاني في مأرب بل شرع بجمع تبرعات بإسم الحزب وتحت مسمى “دعم الجيش الوطني” في خطوة وصفت بأنها محاولة لمعرفة خلايا الإصلاح بالساحل الغربي في ضوء تصاعد الخلافات بين الطرفين في أعقاب إستهداف طارق لقيادات فصائل الحزب وآخرهم عبده معطي أبرز أذرع محافظ الإصلاح الحسن طاهر.