هجوم جوي وبري واسع على المملكة.!

تعرضت المملكة اليوم السبت لأكبر عملية هجومية برية وجوية  في مؤشر على  قرار قيادة الجيش واللجان الشعبية دخول مرحلة جديدة من التصعيد ضد المملكة ردا على  الغارات المكثفة على المدن اليمنية.

3٬812

ابين اليوم – المحلل السياسي

وكان المتحدث الرسمي لتحالف العدوان تركي المالكي قد صرح لوسائل إعلام سعودية رسمية إن أراضي المملكة تعرضت منذ  ساعات الصباح الأولى لهجومين ، أحدهما بطائرات مسيرة ، والأخر بصاروخ بالستي.

وبذلك تكون المملكة قد تعرضت لأكثر من 5 هجمات جوية  منذ مساء الجمعة، وفق ما اعلنه المالكي حتى الآن، ويبدو أن مؤشر تكثيف الهجمات في هذا التوقيت يضع المملكة في مأزق، خصوصا انها باتت تعاني من عزلة عالمية بسبب التغيرات الجيوسياسية العالمية، حيث باتت فرص خروجها من هذا المأزق بماء الوجه معدومة، ولا خيار أمامها سوى الاستسلام ومداواة جراحها، والتفرغ للضغوط الأمريكية المتزايدة عليها مؤخرا بسبب سجلها في حقوق الإنسان.

ولم يشر  المالكي إلى المواقع التي تم استهدافها،  لكنه ألمح إلى قاعدة الملك خالد ، وتقول مصادر أن احدى تلك الهجمات استهدفت قاعدة خميس مشيط.

والجدير ذكره أن قيادة صنعاء العسكرية لم تتبنى رسميا بعد تلك الهجمات، وغرد ناشطون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي كشفوا من خلالها عن انفجار هز  محطة تحلية المياة في جيزان والتي تعد ابرز المنشأت الاستراتيجية في منطقة الشفيق وتغذي المناطق الجنوبية للمملكة بالمياة

وتبدو هذه الهجمات وتصاعد وتيرتها امتدادا لعمليات جوية تعكف صنعاء على تنفيذها ردا على غارات المملكة على مأرب، وترافقت هجمات الجيش واللجان الشعبية مع عودة مقاتلي صنعاء للزحف على المدن في المنطقة العسكرية الشمالية ، وهذا ما ذكرته قوات المرتزقة التي تنشرها المملكة كخط دفاع امامي عن أراضيها في المنطقة الجنوبية الغربية للمملكة، حيث تعرضت مواقع المرتزقة في محور كتاف الممتد إلى عمق نجران  لهجمات من قبل قوات الجيش واللجان الشعبية وهذه الخطوة تشير إلى تصعيد بري قادم  بعد أن كانت قد توقفت خلال الفترة الماضية وسط انباء تحدثت عن عروض دولية وضغوط لمنع مهاجمة المملكة.