الإحتجاجات الجديدة في شوارع لبنان.. الأسباب والمآلات..!

164

أبين اليوم – الأخبار الدولية

يری خبراء ومراقبون اقتصاديون ان وصول سعر صرف الدولار في لبنان الی 10 ألاف ليرة هو السبب الأساسي في نزول الناس إلى الشارع.

ويقول خبراء اقتصاديون أن القدرة الشرائية للمواطن اللبناني انخفضت تقريباً 90 بالمئة وهذا ما حث الناس علی النزول إلى الشارع.

ويؤکد خبراء ماليون أنه من الممکن ان تکون قد استفادت بعض الجهات من هذه الاحتجاجات ولکن المحرك الأساسي لهذه الإحتجاجات هو انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

ويقول مسؤولون في التيار الوطني الحر ان الحالة المزرية التي تعيشها لبنان ليست وليدة الأمس والأول من أمس بل هي نتيجة السياسيات المتعاقبة للحکومات التي استلمت السلطة والحکم في لبنان بعد اتفاق الطائف.

ويعتقد مسؤولون في التيار الوطني الحر ان لبنان، حالياً أحوج ما تکون لحکومة تنقذها من هذه الأزمة.

ويوضح مسؤولون في التيار الوطني الحر ان تحرکات الناس في الشوارع طبيعية ولکن قطع الطرقات وتقطيع أوصال الوطن واحراق الإطارات وتخريب الإطارات والتطاول علی القوی الأمنية وشتم رئاسة الجمهورية کله لا يجدي نفعاً والذي ينفع هو فعلياً التظاهر حيث يجب أن يتظاهر المحتجون.

ويؤکد مسؤولون في التيار الوطني الحر أنه علی المحتجين التظاهر أمام بيوت الفاسدين وهم أشهر علی نار علی علم وهم معروفين بالاسماء والعناوين ويجب تصويب بوصلة التظاهرات الی مسببي عدم تشکيل الحکومة حتی الان.

ويقول نواب في البرلمان اللبناني قاسم هاشم ان ما جری من إحتجاجات هو بسبب وصول الوضع إلى مرحلة لا تطاق ومن حق الناس أن تثور وترفع صوتها بعدما لم يتم معالجة الأزمة منذ عام بل وتراكم الأزمات وازديادها سوءاً، بحيث تتجه الأمور نحو الإنهيار، وصولاً نحو القعر.

ويری نواب في البرلمان اللبناني ان موضوع الدولار، هي مشكلة قديمة ولكن عدم حل هذه المشكلة فاقم هذه الازمة وزاد من حدتها الی ان وصل الدولار الی هذا الحد.

ما رأيكم:

  • أي مؤشرات علی لعودة الإحتجاجات الشعبية علی الوضع الإقتصادي في لبنان؟
  • ما الأسباب الكامنة وراء التدهور المريع للعملة الوطنية؟
  • من المسؤول عن تدهور الوضع المعيشي الدولة أم الحصار الخارجي؟
  • لماذا تبقی القوی السياسية بعيدة عن التوافق علی تشكيل الحكومة التي ربما تكون المخرج والحل؟

المصدر: العالم