انهيار جبهات الصبيحة يربك القوات الموالية للرياض.. انسحاب العمالقة ودرع الوطن من جنوب باب المندب وراس العارة..!

5٬895

أبين اليوم – خاص 

أفادت مصادر محلية بانسحاب قوات العمالقة ودرع الوطن الموالية للسعودية من مناطق السقيا ورأس العارة، جنوبي محافظة لحج، عقب أنباء عن سقوط جبهات الصبيحة بيد قوات صنعاء، وسط مخاوف من تعرض القوات المنسحبة للحصار بعد تغير خارطة السيطرة الميدانية في المنطقة.

وبحسب المصادر، بدأت القوات الموالية للرياض الانسحاب من مواقعها خشية انقطاع خطوط تحركها وإمدادها، في ظل التطورات الميدانية التي وضعت مناطق جنوب باب المندب أمام معادلات عسكرية جديدة.

وكانت مصادر ميدانية قد أفادت بأن قوات صنعاء استكملت السيطرة على المناطق والمرتفعات في جبهة الصبيحة، مشيرة إلى انهيار الخطوط الدفاعية وانسحاب قوات العمالقة من مواقعها.

وتأتي هذه التطورات وسط حديث عن تراجع القوات المدعومة سعودياً في مناطق استراتيجية بمحافظة لحج، بما قد ينعكس على انتشارها العسكري وقدرتها على الاحتفاظ بمواقعها في محيط باب المندب.

تحليل:

هذه المعطيات الميدانية ودلالتها تتجاوز انسحاب قوات من مواقع محددة؛ إذ إن انتقال السيطرة على جبهات الصبيحة قد يضع القوات المنسحبة أمام معضلة إعادة التموضع تحت ضغط احتمال انكشاف خطوطها وتراجع قدرتها على المناورة.

وفي منطقة تتقاطع فيها الجغرافيا العسكرية مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب، لا يُقاس أثر التراجع بمساحة الأرض المفقودة وحدها، بل بما يفرضه من إعادة حسابات الانتشار والإمداد والدفاع.

أما الرياض، فإن أي تراجع واسع للقوات المرتبطة بها في هذه المنطقة يطرح أسئلة صعبة بشأن قدرتها على تثبيت خطوط النفوذ العسكري في جنوب اليمن، خصوصاً إذا تحولت الانسحابات المحدودة إلى سلسلة من التحركات الاضطرارية.

فالمعضلة لا تكمن فقط في خسارة المواقع، بل في احتمال أن تتحول الجبهات التي أُنشئت لاحتواء قوات صنعاء إلى نقاط ضغط تعيد رسم حدود السيطرة وموازين الانتشار على امتداد الساحل القريب من باب المندب.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com