وسط تشكيك في نوايا الإصلاح.. طارق يرفض دعوته للمشاركة في جبهة تعز..!

108

أبين اليوم – خاص

تجاهل طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن، الإثنين، دعوة الإصلاح في تعز له للمشاركة في قتاله بريف تعز الجنوبي الغربي.

يأتي ذلك وسط تشكيك في نوايا الفصائل المدعومة من قطر والتي تتحرك في محيط معاقل طارق صالح بساحل تعز ناهيك عن “الشرعية ” ذاتها.

ولم يعلق طارق على الدعوة التي اطلقت خلال لقاء ترأسه محافظ هادي في تعز في وقت سابق الأحد، في حين ركزت وسائل إعلامه على المناوشات في الأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة ما يشير إلى أن طارق يرفض رسمياً اي انخراط في القتال لصالح الإصلاح بتعز.

وتزامنت دعوة محافظ تعز مع تراجع حكومته عن انتزاع ميناء المخا الذي يعد مصدر رئيسي لطارق صالح.

وكان طارق ابرم في وقت سابق اتفاق مع قوات صنعاء بعدم التصعيد في الساحل الغربي وذلك بالتزامن مع تقدم صنعاء في مأرب.

ودفع التجاهل الأخير لدعوة الإصلاح ناشطي الحزب لمهاجمة طارق والدعوة لطرده من المخا ابرز معاقله بساحل تعز.

ويحاول الإصلاح منذ بدء المعارك في مدينة مأرب جر طارق إلى مربع القتال لكنه فشل مرات عدة خصوصاً في ظل مخاوف طارق من أن يمثل انخراطه في القتال في صفوف هادي ذريعة لضمه إلى قائمة العقوبات الدولية التي لا تزال تحيق بعائلة عمه الرئيس الاسبق، ناهيك عن ادراكه بمساعي الإصلاح اضعافه قبل الانقضاض على معقله بساحل تعز الغربي.

ويعد مراقبون دعوة الإصلاح، الخصم اللدود لعائلة صالح، الأخيرة لطارق في إطار تعريته تمهيداً للهجوم على المخا الذي باتت قوات الحزب الموالية لقطر تتمركز في محيطه بعد تقدمها الأخير في الوازعية.