أبين خالية من العناصر التكفيرية في الوقت الحاضر..!

152

أبين اليوم – خاص

أوضح مدير مكتب الأوقاف والإرشاد في السلطة المحلية بمحافظة أبين الشيخ علي عمر القعود أن ما يشاع عن تواجد جماعات تكفيرية في محافظة أبين عار من الصحة..

مؤكداً أن الأخطار السابقة على محافظة أبين تلاشت إلى حد كبير بفضل المولى تعالى.. وقوة تماسك أبناء أبين في مواجهة الأفكار الدخيلة عليهم..

وأشار الشيخ القعود أن الجماعات التكفيرية غير متواجدة في أبين في الوقت الحاضر.. بسبب عدم وجود حاضنة إجتماعية أو قبلية لها..

وقال عند بداية شرارة الحرب المفتعلة بين ما يسمى بالإنتقالي والشرعية عادت من جديد بعض عناصر الجماعات الإرهابية للإستفادة من هذا الصراع والإقتتال..

وأكد الشيخ القعود أن الجماعات التكفيرية لا تستطيع أن تهدد النسيج الإجتماعي والمذهبي لأبين ولا يوجد لها أي تأثير مطلقاً مثل ما كانت في الأعوام السابقة..

وأشار أن المواطن في أبين عانى كثيراً بعد دخول تنظيم القاعدة الإرهابي مركز زنجبار في عام 2010م.. ونتج عنه تشريد المواطنين منها..

كما خسروا ممتلكاتهم من بيوت ومزارع وتدهور في خدمات المرافق الحكومية.. وقد مرت أبين بظروف صعبة عانت منها ولازالت آثارها الى يومنا هذا..

ومنها إنعدام الخدمات الأساسية وانتشار معدلات الفقر والحاجة.. وانتشار البطالة وهذا أكثر ما يعانيه المجتمع الأبيني..

وقال بالنسبة إلينا كانت هذه الأعوام الأخيرة صعبة وقاسية على حياة أبناء أبين.. وجعلت المواطن لم ولن يقبل بأن تتكرر.. وغير قابل بأي تطرف أو تشدد كون أهل ابين أناس مسالمين ومحبين للسلام والوئام.. ولا يحبوا العنف أو القتل.. ولا لهم أي صله بأي أفكار وتعاليم متشددة.. كون أكثر العناصر التكفيرية من خارج أبين وتأتي إلينا من محافظة البيضاء..

كما رفض الشيخ القعود رفضاً قاطعاً فكرة إقامة أي مراكز سلفية متشددة تدمر التعايش والتسامح في أبين باعتبارها ظاهرة غريبة على المجتمع الأبيني..

مؤكداً أنها لن تعود مرة أخرى.. مذكراً بأن الإسلام دين محبه وتعايش وسلام.. والدين الإسلامي هو دين المعاملة والأخلاق.. ومشيراً بأننا نحن شعوب تحب التعايش السلمي واحترام الآخرين.. وهذا ما يأمرنا به ديننا الحنيف..