السعودية.. المصالحة مع الدوحة قُبيل التطبيع مع إسرائيل.. “ترجمة“..!

134

أبين اليوم – متابعات

مارش الحسام:

قالت مجلة إيطالية، أن الإستعداد السعودي لاستئناف الحوار مع الدوحة لا يخدم فقط المساعي الحميدة للدولة الكويت وإنما يخدم أيضاً صهر ترامب جاريد كوشنر ، الذي حث المملكة بمناسبة زيارته لها في أوائل ديسمبر / كانون الأول على المصالحة مع الدوحة أولاً ومن ثم تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

وأكدت مجلة ” Start Magazine” الإيطالية في عددها الصادر اليوم، أن مسودة الاتفاقية قد تم طرحها بالفعل على الطاولة الخليجية منذ نهاية نوفمبر وبداية ديسمبر.

وأضافت: “في النهاية فازت البراغماتية بعد ثلاث سنوات ونصف، وقعت دول مجلس التعاون الخليجي” اتفاقية الإستقرار والتضامن” الأمر الذي ينهي الحصار المفروض على قطر من قبل السعودية ومصر والإمارات والبحرين، أعلن ذلك ولي عهد البيت السعودي محمد بن سلمان، وشكر الكويت التي لعبت مع الولايات المتحدة دورًا دقيقًا في الوساطة لحل الأزمة”.

ويقول معهد دراسات السياسة الدولية”: حتى إذا رحبت مصر والإمارات العربية المتحدة علنًا بالمصالحة ، فسيظلان مترددين في تقديم تنازلات، ولا تزال أبو ظبي ، على وجه الخصوص ، تخشى الشكوك وانعدام الثقة في الدعم الذي تقدمه الدوحة للجماعات الإسلامية في غزة وليبيا وأماكن أخرى..

وبغض النظر إلى حقيقة أن الحظر ، في السنوات الأخيرة ، جعل قطر أقرب إلى الأعداء الأيديولوجيين “للأنظمة الملكية الخليجية مثل تركيا وإيران، ومن ناحية أخرى ، اشتبكت البحرين مرارًا مع قطر من أجل فرض الحدود البحرية ، حيث وقعت عدة حوادث في الأشهر الأخيرة التى شهدت اعتراض خفر السواحل القطري لسفن المنامة”.

تكتيكات خيوط بايدن في السعودية وفقًا لسينزيا بيانكو – الباحثة في أوروبا والخليج في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، فان السبب الحقيقي للتصالح السعودي القطري – يكمن في محاولة المملكة العربية السعودية إعادة توجيه تكتيكاتها في ضوء تنصيب جو بايدن، “الذي – يعكس رأي الأغلبية في الحزب الديمقراطي، والذين كثيراً ما يعارضون سياسية السعودية في المنطقة..

ولذلك.. فإن السعوديون يعتزمون قدر الإمكان، على إعادة وضع أنفسهم ليثبتوا للرئيس القادم للولايات المتحدة أنه يمكنهم أن يكونوا شريكًا بناء قادرًا على تحقيق الإستقرار في المنطقة”.

التآزر بين تركيا وقطر:

ولفتت المجلة إلى أن تركيا تنظر إلى هذه المصالحة بتفاؤل حذر ، في محاولة لحماية مصالحها، فمنذ عام 2017 ، اتخذ التحالف بين قطر وتركيا بُعدًا استراتيجيًا، في مقابل الحماية من العداء السعودي الإماراتي ، حيث تلقت أنقرة شيكًا على بياض من قطر، والانفراج في الخليج هو في المصلحة التركية الكاملة ، طالما أنه يمثل مقدمة للتقارب مع السعوديين على حساب الإمارات التي ظهرت في السنوات الأخيرة باعتبارها أحد المنافسين الجيوسياسيين الرئيسيين لتركيا”.

من هو محبط من الإتفاقية:

كما أكدت المجلة إن المصالحة السعودية القطرية تخيب آمال أبوظبي ، التي لا تزال على قناعة راسخة بأن الثنائي أنقرة-الدوحة هما خصمان استراتيجيان، وعلى الرغم من أنهم لا يستطيعون معارضة الرياض (أو بايدن) علنًا وبالتالي يجب عليهم دعم الاتفاقية بشكل خطابي، وستظل الإمارات يقظة ومصممة على الإشارة إلى أي خطوات خاطئة في الدوحة وذلك لمنع الزوجين التركي القطري من الحصول على تفويض مطلق من وراء الكواليس”.

البوابة الإخبارية اليمنية