العمالقة تعيد ترتيب صفوف التهامية.. تحالفات جديدة أم تصفية ..“تقرير“..!

440

أبين اليوم – تقارير

على واقع الخلافات المتصاعدة مع طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن، بدأت ألوية العمالقة الجنوبية ترتيب صفوف الفصائل التهامية التي تتعرض لعملية تجريف من قبل طارق، فهل تقود الخطوة نحو تصعيد مرتقب أم تهدف لضم التهامية وانهاء وجودها في هذه المنطقة الإستراتيجية والتي أصبحت محل اهتمام العديد من الدول؟

بحسب المركز الاعلامي لألوية العمالقة التي تنحدر من الصبيحة في محافظة لحج الجنوبية، فإن قائد العمالقة أبو زرعة المحرمي بمساعدة قائد قوات التحالف أبو راشد قاموا خلال الأيام الماضية بنقل اللواء الثالث تهامية ودمجه باللواء الثاني زراني..

وعمدت ذلك بتصريحات متلفزة لعناصر في اللواء تشكر قائد العمالقة – جناح الامارات –  وقائد التحالف على هذه الخطوة التي تتضمن ترتيبات إدارية ومالية لصالحهم.

فعلياً تبدو الخطوة جيدة للعناصر التهامية التي ظلت محاصرة في مناطق محدودة واعترف قائدها العام عبدالرحمن حجري بقطع كافة الإمدادات عنهم من سلاح وتغذية ورواتب، لكن هذه الخطوة التي قد تضمن مرتب لمقاتلي تهامة تحمل في طياتها أهداف خطيرة تضع تهامة التي اقصيت تواً من تمثيل في الحكومة الجديدة في مزادات أطراف الصراع جنوباً وشمالاً..

فتوقيتها يشير إلى أن خطوة العمالقة تهدف لإنقاذ طارق صالح الذي اصبح في موضع  صعب مع تصاعد التوتر في معقله بالمخا، وهي فعلياً تهدف لنقل اللواء التهامي من مواقعه في المخا إلى جبهات القتال على تخوم الجديدة    وبما يمنح طارق الذي شنت قواته تواً هجمات على مواقع اللواء التهامي عند أطراف المخا وقتلت 3 منهم على خلفية صراع على جبايات فرصة لالتقاط الأنفاس والترتيب  لمواجهة الخطر المحدق به والذي يقوده الاصلاح من تعز عبر التمدد بريف المدينة الجنوبي الغربي..

وصولا إلى إقتحام المخا أبرز معاقل طارق، وتلك الخطوات يبدو أن الإصلاح يسير بها بخطى ثابته وقد استحدث معسكر جديد على تخوم باب المندب وتحديداً في العلقمة بمضاربة لحج وهي خطة تمهد لإقتحام معاقل طارق تنفيذاً لأجندة قطرية- تركية.

قد تبدو الخطوة الإماراتية في الساحل الغربي  ذات طابع تنظيمي وحقوقي، لكنها بكل تأكيد تأتي في إطار  مساعي ابوظبي ضم أكبر قدر ممكن من الفصائل في هذه المنطقة لصالح طارق او تشتيت خصومه على الأقل بتوزيعهم على معسكرات تابعة له..

فالإمارات تدفع بكل قوة نحو فصل هذه المناطق الممتدة من باب المندب في تعز حتى الأطراف الجنوبية للحديدة تحت قيادة موحدة وبما يمنحها هيمنة على طريق الملاحة الدولية  في ثاني أهم منطقة حول العالم.

البوابة الإخبارية اليمنية