إنشقاقات جماعية في صفوف الإنتقالي بأبين..!

1٬111

أبين اليوم – خاص 

أعلنت قيادات في الإنتقالي، المدعوم إماراتياً، الأحد، انشقاقها عن المجلس في مؤشر جديد على حجم المأزق الذي يعيشه الإنتقالي منذ انخراطه في حكومة هادي قبل أسابيع قليلة.

جاء ذلك خلال اجتماع شهدته محافظة أبين التي تمثل حامية لمعقل الإنتقالي في عدن وهو ما ينذر بسقوط المحافظة بيد خصوم المجلس في “الشرعية”.

وأعلن عدد من رؤساء المراكز التنفيذية للمجلس الإنتقالي تعليق أنشطتهم وعضويتهم على خلفية إعتراف الأمانة العامة للمجلس بانتخابات لأعضاء جدد ضمن الهيئة التنفيذية في المحافظة.

وكانت لودر احتضنت في وقت سابق اجتماع استثنائي للقيادات المحلية التابعة للإنتقالي في المديرية على خلفية استبدال القيادات المحلية..

وقالت مصادر محلية أن 17 من القيادات الوسطى في إنتقالي لودر بينهم 11 من رؤساء المراكز وعضوين في الجميعة العامة للانتقالي اكدوا استقالتهم من المجلس.

ويشهد الإنتقالي في أبين أزمة صراعات بدأت باستقالة قياداته المحلية في أحور وامتدت إلى زنجبار حيث تخوض فصائله صراعات مناطقية للسيطرة على المحافظة.

ومع أن هذه الصراعات تصاعدت مؤخراً في سقطرى وعدن، إلا أن توقيتها في أبين يشير إلى وجود أطراف خارج المجلس تغذي انقساماته لا سيما وأن مثل هذه التطورات قد تدفع نحو سقوط أهم حامية دفاعية للإنتقالي ويعزز إمكانية إقتحام عدن أبرز معاقله.