تلويح إماراتي بقلب الطاولة لصالح الجيش واللجان الشعبية بعد سقوط مراد وتحركات الساحل..!

738

أبين اليوم – خاص

شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للإمارات شرق وغرب اليمن، الإثنين، تطورات عسكرية تنبئ بوجود تحرك لقلب الطاولة على الأطراف الموالية للسعودية في ظل تصعيدها الأخير ضد أجنحة ابوظبي في المؤتمر بقيادة طارق والبركاني وبن عزيز.

مصادر قبلية في مأرب أفادت بتمكن قوات الجيش واللجان الشعبية من إحكام سيطرتها على منطقة جبل مراد الإستراتيجية خلال الساعات الماضية، بعد إستسلام مسلحي القبائل هناك ممن كانوا محاصرين منذ 3 أيام وفشلت قوات التحالف في تحريرهم.

وكان صغير بن عزيز دفع بالعشرات من مسلحي القبائل المحسوبة على جناح صالح في المؤتمر في محاولة للسيطرة على هذه الجبهة الاستراتيجية على حساب خصومه في الشرعية بقيادة محسن ووزير الدفاع وهادي ، لكن تلك التعزيزات وقعت في فخ تتهم أطراف مناهضة لبن عزيز بتدبيره لصالح “الجيش واللجان الشعبية”.

وجاءت عملية الاستسلام، وفق المصادر، مع إحتدام الخلافات بين تيار هادي ومحسن في مراد وتيار بن عزيز ، والذي تصاعد مع قرار هادي الأخير بإقالة أبرز الشخصيات الحكومية من أبناء مراد علي الأعوش، النائب العام، رداً على تحالفات لمشايخ قبائل في مراد وبن عزيز ، اعقبه محاولة لعلي محسن لشق جبهة بن عزيز عبر إعادة إحياء التحالفات مع مشايخ في القبيلة.

وتزامن سقوط مراد مع تطورات تشهدها مناطق الساحل الغربي لليمن والخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للإمارات.

وصعدت هذه الفصائل خلال الساعات الماضية على طول خطوط التماس في محاولة لدفع قوات صنعاء لتنفيذ عملية اجتياح واسعة قد تنتهي بانسحاب الفصائل التابعة للإمارات لاسيما وأن التصعيد تزامن مع إجلاء الإمارات لآخر قواتها من مدينة المخا الساحلية في خطوة تحمل دلالات بإمكانية سقوط الأجزاء الجنوبية من الساحل الغربي لليمن، ناهيك عن تلميح طارق صالح قائد الفصائل الموالية للإمارات بوجود مفاوضات مع الجيش واللجان الشعبية بعد إعلانه اشتراط الحوثيين عدم القتال ضدهم مقابل إطلاق سراح نجله.

ومع أن هذه التطورات تشير إلى أنها في إطار المعركة المحتدة بين تيار الإمارات بقيادة نجل صالح وهادي الذي يسعى لتعزيز نفوذه بورقة المؤتمر ، إلا أن توقيتها يحمل دلالات تتعلق بالصراع بين الإمارات والسعودية والتي تصاعدت حدتها في أعقاب التطبيع السعودي مع قطر.

في هذا الصدد علق ضاحي خلفان، نائب شرطة دبي ، وابرز المقربين من مركز صنع القرار في ابوظبي، عن نقل القوات الإماراتية من المخا إلى عدن بالقول “من لا يحتاجنا مرة لا نحتاجه مليون مرة” في إشارة إلى مساعي السعودية الاستغناء عن خدمات بلاده التي تعد شريط في تحالف الحرب على اليمن.