بايدن وإعادة الترتيبات مع دول محور المقاومة..!

138

أبين اليوم – الأخبار الدولية 

يری خبراء سياسيون ومراقبون أن التخلي الأمريكي من تسليح السعودية، هو عبارة عن محاولة أمريكية لعودة الترتيبات مع دول محور المقاومة.

ويقول باحثون سياسيون أن قرار بايدن بمنع تصدير السلاح إلی السعودية والإمارات يأتي ضمن محاولاته لإعادة الإعتبار إلی الدولة العميقة في الولايات المتحدة، لان ترامب كان يخالف قرارات هذه الدولة وبايدن يبحث عن عودة الأمور لمسارات ما قبل ترامب.

ويؤكد باحثون سياسيون ان تجميد تصدير السلاح للسعودية هو عبارة عن مدخل لحل أزمة الحرب علی اليمن، لأن قرار ترامب باعتبار حركة انصار الله جماعة ارهابية، كان بمثابة اعدام جماعي للمجتمع اليمني وأثار حفيظة الأمم المتحدة وحتی اوروبا. لهذا يسعی بايدن تغيير الوضع في هذا المجال وربما انتهاج خطة جون كيري القديمة لحل هذه الازمة.

ويرحب مسؤولون يمنيون في صنعاء بالضغوط الأمريكية والدولية علی السعودية، آملين ان تستمر هذه الضغوط حتی وقف الحرب علی اليمن.

ويعتبر مسؤولون يمنيون ان هذه المبادرات عبارة عن محاولة لحفظ ماء الوجه السعودي الذي فشل امام صمود اليمنيين في الميدان.

ويری مختصون في العلاقات الدولية ان الديموقراطيين يعتبرون توقيع الاتفاق النووي مع ايران، انجازاً لهم وهم يأسفون من انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق في زمن ترامب ولهذا يبحثون عن طريق للعودة الی هذا الاتفاق.

ويقول خبراء في العلاقات الدولية أن إدارة بايدن تريد اعادة التناغم بين الجوقة الامرواوروبية وبالتالي نری اليوم تناغماً بين العواصم الاوروبية وواشنطن بما يتعلق بالملف الايراني واليمني و ستليه الملفات السورية واليمنية واللبنانية والفلسطينية.

ويؤكد خبراء في العلاقات الدولية ان بايدن يريد ان ينسف كل انجاز قام به ترامب وسمساره جاريد كوشنر الذي جنی الكثير من المنافع الشخصية من خلال عقد صفقات اميركية مع مشيخات الخليج الفارسي.

ويبين مسؤولون يمنيون ان كبار الرؤساء في النظام السعودي مصدومون من خسارة ترامب في الإنتخابات الرئاسية وكانوا يراهنون حتی آخر لحظة ان يقلب ترامب المعادلات ويستمر لفترة اخری.

ويقول مسؤولون يمنيون ان الرفض السعودي لجميع المبادرات التي قدمتها حكومة صنعاء لإيقاف الحرب كان سببه الدعم الترامبي وتحريض نتنياهو. ولكن اليوم، سيعيد النظام السعودي التفكير وسيحاولون ان يخرجوا ببعض ماء الوجه المتبقي لهم قبل ان يواجهوا رفضاً لدعم بايدن لهم في هذه الحرب.

ما رأيكم:

  • كيف يُقرأ تعليق البيت الأبيض تسليح السعودية والإمارات في الحرب علی اليمن؟
  • ما أهمية ربط الإدارة الأمريكية الخطوة بتلبية الأهداف الإستراتيجية لواشنطن؟
  • هل ترسم الخطوة علامات استفهام حول علاقة إدارة بايدن بحلفائها المطبعين؟
  • ماذا عن موقف صنعاء المطالب بوقف العدوان وليس تجميد بيع السلاح فحسب؟

المصدر: العالم