الرئيس الكارثة وفريقه الركيك..!

152

بقلم/ محمد دمبع النخعي

في الجنوب واليمن عامة لم يعد هناك شي نخاف عليه ولا نعمل حسابه في ضل إحتلال إماراتي سعودي غاشم ورئيس كارثة وأدوات جنوبية رخيصة.

أصبح المحتلون هم الآمرين الناهين في أرضنا يحتلون الجزر والموانى والمنافذ ويحكمون مدناً بمساعدة الأدوات الرخيصة..
أصبح رجالنا ما بين قتيل ومعتقل ومشرد وشعبنا يعاني الأزمات والمجاعة.

كل حر نزيه لن يقبل هذا الوضع ومستعد للتضحية ومعاً سنواجه الإحتلال السعودي الإماراتي مثلما واجهنا آلة عفاش مهما كلف الثمن
فالحرية والكرامة ثمنها باهض.

كل حر وكريم وشريف لن يقبل الوضع في الجنوب واليمن. الذي أصبحت أرضنا مستباحة من قبلهم وحقل تجارب لسلاحهم وطيرانهم.

على مخلفات السفن وبقايا الحجاج ان يعلموا أن الرخاص الذي يشحتون أمام بوابة اللجنة الخاصة السعودية وفي ابوظبي لا يمثلون إلا أنفسهم. وإن الأرض والشعب سيثور عليهم وان غداً لناظره قريب.

دمروا كل شي جميل.. ضربوا النسيج الاجتماعي الجنوبي واستنسخوا ثورتنا الجنوبية باذناب عفاش.. ونشروا الفتنة والثارات وغذوا الإرهاب وذلوا خيرة الرجال.

.صب هذا الإحتلال كل حقده المتراكم على أرضنا وشعبنا ولاحت له الفرصة في زمن الرويبضه عبدربه منصور هادي وكل طاقمه الركيك الهزيل الذليل الذي أصبح مسخ إماراتي أو سعودي يسوق أكبر شنب من هذا الفريق الرخيص..

الذي أصبح طاقمه الجنوبي ورئيسهم نقطة سوداء في تاريخ الجنوب.. وفوق كل هذا الرخص والذل.. سنظل على عهد شهداء الثورة الجنوبية باقون ثابتون.. إما أن نعيش أحرار على أرضنا.. وإلا لا حياة لنا.