بايدن يقدم فريقه البيئي وسيعيد بلاده إلى اتفاقية باريس للمناخ

مكافحة الاحتباس الحراري ركيزة في إطار مساعيه لإعادة بناء الاقتصاد الأميركي المتضرر من كورونا

291

أبين اليوم – متابعات

 

  فيما جدد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، السبت، قوله إنه سيعيد بلاده إلى اتفاقية باريس للمناخ، التي تخلى عنها الرئيس دونالد ترمب، قدم الأعضاء الرئيسين في فريقه البيئي. وأكد أن إدارته ستجعل من مكافحة الاحتباس الحراري ركيزة في إطار مساعيه لإعادة بناء الاقتصاد الأميركي المتضرر من جائحة كوفيد-19، لافتاً إلى أنه سيعيد العمل بمجموعة كبيرة من القوانين البيئية التي ألغاها ترمب.

وفيما أعلن أنه يريد بناء 500 ألف محطة لشحن السيارات الكهربائية و1,5 مليون منزل موفر للطاقة، قال، إن إدارته ستوفر ربع مليون وظيفة “على الفور” من خلال توظيف أشخاص للعمل في آبار النفط والغاز المهجورة التي تعد خطراً على الصحة والسلامة.

فيما جدد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، السبت، قوله إنه سيعيد بلاده إلى اتفاقية باريس للمناخ، التي تخلى عنها الرئيس دونالد ترمب، قدم الأعضاء الرئيسين في فريقه البيئي. وأكد أن إدارته ستجعل من مكافحة الاحتباس الحراري ركيزة في إطار مساعيه لإعادة بناء الاقتصاد الأميركي المتضرر من جائحة كوفيد-19، لافتاً إلى أنه سيعيد العمل بمجموعة كبيرة من القوانين البيئية التي ألغاها ترمب.

وفيما أعلن أنه يريد بناء 500 ألف محطة لشحن السيارات الكهربائية و1,5 مليون منزل موفر للطاقة، قال، إن إدارته ستوفر ربع مليون وظيفة “على الفور” من خلال توظيف أشخاص للعمل في آبار النفط والغاز المهجورة التي تعد خطراً على الصحة والسلامة.

ووصف فريقه البيئي بأنه “سيقود الخطة الطموحة لإدارتي، من أجل معالجة تهديد وجودي في عصرنا … التغير المناخي”.

وأضاف في ويلمنغتون بولاية ديلاوير “أيها الناس، نحن في أزمة. تماماً مثلما نحتاج إلى أن نكون أمة موحدة لمواجهة كوفيد-19، نحتاج إلى استجابة وطنية موحدة لتغير المناخ”.

ومن بين المرشحين الذين قدمهم بايدن، النائب ديب هالاند التي اختارها لشغل منصب وزيرة الداخلية. وإذا وافق مجلس الشيوخ على هذه التسمية، ستكون هالاند الأميركية الأولى المتحدرة من السكان الأصليين للبلاد تتسلم حقيبة الداخلية، الوزارة المسؤولة خصوصاً عن الموارد الطبيعية.

وأشار بايدن إلى أن إدارته ستعمل على تحديث البنية التحتية للمياه والنقل والطاقة، لجعلها مجهزة بشكل أفضل لمقاومة الظروف الجوية القاسية، وتالياً إتاحة عديد من فرص العمل.

وقال بايدن إنه اختار جينا مكارثي، مديرة وكالة حماية البيئة في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، للإشراف على تنسيق سياسة المناخ.

المصدر الإندبندنت عربية