بعد أيام على لقاء محسن والسفير.. باريس تبدأ ملاحقة عائلة صالح..!

89

أبين اليوم – متابعات

بدأت فرنسا، أمس الأربعاء، ملاحقة عائلة الرئيس الأسبق، علي عبدالله صالح، الذي يعتبر أبرز مهندسي صفقة الغاز المسال لشركة توتال في اليمن، في خطوة تشير إلى وقوف أطراف في “الشرعية” وراء هذه الخطوة التي من شأنها تحجيم أي دور مستقبلي لنجله في اليمن.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر قضائية تأكيدها بدء النيابة الوطنية المالية الفرنسية تحقيقاً أولياً بدعوى “اختلاس أموال” وتحقيق “مكاسب غير مشروعة”.

وتطال التحقيقات نجل صالح ، احمد علي والمقيم حالياً في دولة الإمارات، بذريعة شرائه شققاً عدة غرب باريس بإسم شركة المدينة العقارية التي يعد أبرز مؤسسيها وتحويل 30 مليون يورو إلى أحد مصارف باريس بإسم آخر.

ومع أن باريس بررت هذه الخطوة بمساعدة محكمة الجنايات في جنيف بعد رصدها نقل مشبوه للأموال بين باريس وسويسرا، إلا أن توقيت الخطوة الفرنسية تشير إلى أنها في إطار ضغوط تمارسها أطراف في “الشرعية” على فرنسا..

وتهدف من خلالها لتقليص نفوذ أحمد علي عبدالله صالح الذي تدفع الإمارات بإعادته إلى المشهد من جديد، خصوصاً وأن التحقيقات جاءت بعد أيام قليلة على لقاءات مكثفة للسفير الفرنسي لدى اليمن ، أبرزها اللقاء الذي جمعه في الـ16 من الشهر الجاري بنائب هادي وأبرز خصوم صالح، علي محسن.

وتحاول باريس التي تعرضت مؤخراً لتصعيد من قبل الإصلاح في اليمن بشأن منشأة بلحاف للغاز المسال في شبوة وصل حد إستهداف المنشأة التي تستحوذ شركة توتال الفرنسية على 39% من حصتها، لمرضاة أطراف في “الشرعية” تحاشياً لاقتحام المنشأة التي تنتج ملايين المكعبات من الغاز المسال يومياً.. رغم أن قرار باريس قد يغضب الامارات التي تستضيف احمد علي وتتخذ من المنشأة قاعدة لها على بحر العرب.