رجل أعمال في بريطانيا يؤكد بأن البن اليمني يتعرض للقرصنة.. ومحاولات لتدمير زراعته في اليمن..!

190

أبين اليوم – خاص

رجل الأعمال اليمني . فارس الشيباني:

– سعينا لتقديم صورة مشرفة عن البن اليمني من خلال التجارة العادلة والتسويق الحديث لنبرهن للعالم أن البن اليمني مازال في الصدارة؛

– الإتحاد غير قانوني ويبحث عن أي فرصة للسيطرة على زراعة البن واحتكاره لمصالح قيادته الفاسدة منذ تأسيسه؛

– تجاهل الإتحاد الدولة وفرض آليات احتكارية تسيطر على زراعة البن ة وتصديره؛

– ماجد الرميم رئيس ومؤسس لأكبر وانجح جمعية بن في اليمن واستطاع أن ينقل رسالة وتجربة المزارع اليمني للمستهلك في الدول الخارجية؛

– الاتحاد طبيق آلية عبثية احتكارية تفرض رسوم باهظه على البن المصدر وتوزع الرسوم لشركائهم دون الدولة؛

– هناك جهل بأن الجهة الرسمية المعنية في تنظيم مجال البن هي وزارعة الزراعة والري والصناعة والتجارة؛

– أراد الإتحاد أن يحل محل الدولة واستغل كلاً من المزارع والمصدر وبرجال الحق في الدولة – قامت أجهزة الدولة العليا بإلغاء “الآلية واظهرتهم على حقيقتهم أمام مرأى الجميع؛

– رغم إستمرار العبث من بعض ضعفاء النفوس لكن الدولة موجودة.

أجهزة الأمن تمنع دخول 645 طن من البن المستورد بهدف تصديره و الغش في جودة وسمعة البن اليمني؛

بعض التجار منعدمي الضمير يحاولون الكسب حتى على حساب البن اليمني الأصيل رمز اليمنين والإقتصاد الوطني.

كشف رجال الأعمال اليمني المعروف في بريطانيا فارس أبو بكر الشيباني مؤسس شركة القمة للبن عن مافيا فساد يقودها نافذون في ما يسمى بالاتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن الذين يقوده مجموعة من الفاسدين الذين يحاولون احتكار تجارة البن اليمني لصالحهم الشخصي بعيداً عن تعزيز الإقتصاد الوطني واستغلوا حتى المزارع البسيط لتنمية ارصدتهم دون تقديم أي دعم للمزارع..

هذا ما كشفه رجل الأعمال اليمني فارس الشيباني مؤسس أول شركة لتصدير البن اليمني للعالم بأسس اقتصادية وعلمية وبحثية للحفاظ على سلامة جودته وأصالته المعروفة..

الشيباني الشاب العصامي المعروف بمواقفه الوطنية ودعمه للكثير من منتجي البن في عدد من المحافظات كواجب وطني قبل كل شيء.. أشار قبل أيام في منشور على صفحتة في الفيسبوك وتناولته عدد من المواقع الإلكترونية اليمنية والعربية أيضاً إلى أن ما يسمى الإتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن يقفون اليوم في موقف المساهم في تدمير قطاع تطوير وتوسيع رقعة زراعة البن اليمني من أجل مصالح شخصية أنانية وعبثية..

واستطاعوا أن يعرقلوا حتى أعمالهم وهدفهم الوطني في تطوير هذا القطاع الاقتصادي الحيوي ويضروا أيضا بفريق الشركة لاسيما بعدإجراء البحث العلمي الذي تم الاكتشاف من خلاله وجود مجموعة جينات جديدة ومميزة في البن اليمني مما دفع بمافيا البن بالهجوم الشرس عليهم خوفاً من نتائج الاكتشاف الذي قد يعطي الشركة ميزة تجارية من حيث السمعة والاحتفاظ بالجودة من خلال التقنيات الحديثة وعجزهم عن المنافسة بشرف..

ويؤكد الشيباني في مقاله الذي لاقى صدى واسع في مختلف وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي إلى أنهم لم يتفاجئوا بتواجد الفساد المنتشر في مجال تجارة البن في الوطن وقال:

بل ومنذ دخولنا المجال اكتشفنا وجود مافيا في مجال البن احتكروا المجال واستغلوا المزارع لعقود طويلة و يحاربون أي شركات جديدة باعتبارهم “دخلاء” على المجال وكأن البن اليمني ملكهم الشخصي..

ويضيف: ونظراً لإنتشار الفساد واستغلال المزارع البسيط والذي يمثل العمود الفقري لزراعة البن اليمني الأجود على مستوى العالم دفعنا في بادئ الأمر لتأسيس قهوة القمة كشركة نموذجية في هذا المجال من أجل تقديم صورة نزيهة ومشرفة عن البن اليمني واليمن بشكل عام.

واعتمدنا في مسيرتنا على التجارة العادلة والتسويق الحديث والتقنيات الاحترافية العلمية لنبرهن للعالم أن البن اليمني مازال في الصدارة منذ فجر التاريخ بيد انهم تفاجأوا بنفوذ تلك المافيا وتأثيرهم الجذري على جميع الشرائح الإجتماعية حتى أنهم قادوا حملة كيدية كاذبة عليهم يقصد ما يسمى ب”الاتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن الذي كما يقول حقيقته عكس إسمه تماماً..

ولا يمثل المزارعين ولا الجمعيات انما يمثل المصالح الشخصية لمجموعة محدودة في الهيئة الإدارية (الهيئة العامة). وقد تم إنشاء الإتحاد بداية هذا العام وتم تشكيل القيادة بشكل غير قانوني و في مخالفة واضحة للنظام الأساسي وبالتالي قيادة هذا الإتحاد كما يقول غير شرعية و لا تمثل سوى مصالح تلك القيادة – وهم مجموعة من القراصنة الذين لا يستحوا ان يأكلوا من ظهر المزارع بإسم الدفاع عن المزارع..

ويضيف رجل الأعمال الشيباني في مقاله المعمد بالوثائق والمستندات: الكل يعلم أن الاتحاد ومنذ تأسيسه يبحث عن أي فرصة للسيطرة على زراعة البن واحتكاره لمصالح قيادته الفاسدة قائلاً: أن الإتحاد قاد مع مجموعة من التجار المستفيدين من الفساد حملة شعواء على الشركة الناشئة فيستفيد التجار بالتخلص من منافس في السوق الخارجي ويستفيد الإتحاد بانتهاز الفرصة لفرض آليات احتكارية تسيطر على المجال داخلياً..

وهكذا اجتمعت المصالح وتمت المؤامرة حسب تعبيره والبن اليمني الأصيل والمزارع والوطن هم من يخسرون.

رجل الأعمال الشيباني كشف أيضاً إنه وبعد الإعلان عن إكتشاف الجينات الجديدة أصدر الإتحاد بيانات عدة اتهم فيها قهوة القمة بالاحتكار وتهريب الجينات والعمالة لدول خارجية وما إلى ذلك من خرافات لا يعقلها العاقل.

وكذلك نشر التجار تلك الأكاذيب في وسائل التواصل الاجتماعية واتجهوا للأسواق الخارجية وحاولوا نشر الأكاذيب عند عملائنا وكذلك عند الإعلاميين الذين لم يعرفوا الحقيقة ويؤكد أيضا المافيا استعانت بضعفاء النفوس ممن لهم سلطة لعرقلة أعمالنا وتشويه سمعتنا عند البعض في الأجهزة الأمنية والذي نتج عنه اعتقال أحد موظفي الشركة الناشئة وهو المزارع الريادي ماجد صالح الرميم.. والذي ما زال مسلوب الحرية منذ ثلاثة أشهر ولا يعلمون ما سبب اعتقاله.. ولم يتم تقديم أي توضيح عما يحدث..

مشدداً على أن تلك المعاملة لا تليق بشخص بوطنية وإخلاص ماجد الرميم الذي كان من المفترض أن يحصل على شهادات تكريم وتقدير لأنه يحمل همة وطن وسعى في كل أعماله لتلبية وتحقيق حلم مزارعي البن اليمني.

فقد كان سابقا رئيس ومؤسس لأكبر وانجح جمعية بن في اليمن وربما يكون المزارع اليمني الوحيد الذي مثل البن اليمني في معارض دولية واستطاع بنجاح أن ينقل رسالة وتجربة المزارع اليمني من معاناة وطموح في الدول الخارجية.

وهو من ضمن نخبة من المزارعين الذين قادوا ثورة البن اليمني وقد زرع ونشر ثقافة البن المتخصص لألاف المزارعين .و لم تصل تقنيات زراعة البن اليمني لما وصلت اليه اليوم دون ماجد حسب تعبيره.

لكن الشيباني تساءل أيضاً كيف للاتحاد الذي يدعي أنه يمثل المزارع اليمني بأن يحارب المزارع نفسه ويسلبه حريته..؟

أيضا أشار الى أن الإتحاد استغل إعتقال موظفي القمة لتحقيق مصالحه.. وبعد أيام قليلة من الإعتقال قام بتطبيق آلية عبثية احتكارية اسمها “الآلية التنظيمية لتصدير البن اليمني” يفرض فيها رسوم باهظه على كل البن المصدر من اليمن وتسلم تلك الرسوم لقيادة الإتحاد وهم يوزعونها لشركائهم في عصابة الفساد في الإتحاد..

مؤكداً بأن الإتحاد جهل أن الجهة الرسمية المعنية في تنظيم مجال البن هي وزارعة الزراعة والري ووزارة الصناعة والتجارة كما هو طبيعة الحال في أي دولة أخرى.

كما أشاد الشيباني برجال الأمن في اليمن وأشار الى أن الإتحاد أراد ان يحل محل الدولة ويستغل كلاً من المزارع والمصدر وحمداً الله وفضلاً له ولرجال الحق في الدولة – قامت أجهزة الدولة العليا بإلغاء “الآلية التنظيمية” وابطلت محاولات الإتحاد الفاسد احتكار المجال واظهرتهم على حقيقتهم امام مرأى الجميع وهو مايمثل إنتصار للحق ومحاربة حقيقية للفساد والفاسدين..

ولفت الى انه يخشى ان يكون سكوته على حيتان الإتحاد قد يشجعهم على الإستمرار في استغلالهم للوطن والمزارع وهم يدعون ويتباكون حول الدفاع عنهما..

مشدداً على أن تأسيس قهوة القمة لم يكن بحثاً عن الرزق، ولن نخشى زواله فهو من الرزاق الذي يبسط لمن يشاء بغير حساب – إنما جاء تأسيس المشروع ليكون رمز عدالة وأمل لليمن وللعالم وسيبقى نجم القمة ساطعاً مهما حاول الفاسدين إيقافه.

وطالب الشيباني في ختام مقاله الجهات المعنية ورجال الحق مناصرته بإنصافه وانصاف كل من يحاولون الحفاظ على جودة وسمعة البن اليمني الأصيل الذي وصلت سمعتة الى أصقاع العالم خلال القرون الماضية ومازال يتربع على صدارة جودة البن في العالم أجمع.

عصابات جديدة للتدمير الممنهج..!

بعد إستعراض تصريحات رجل الأعمال فارس الشيباني يتبادر إلى الذهن قضايا مشابهة أيضا
ولعل الغريب والملاحظ والنادر بالنسبة للمجتمع اليمني خلال الشهور الأخيرة ظهور تجار ومافيا تحاول تحقيق أرباح خيالية ليس من خلال التجارة بالبن اليمني الأصيل بل من خلال تزوير جودة وأصالة البن اليمني واستغلال جودته وشهرتة لخداع العالم من خلال خلط البن اليمني الأصيل مع كميات كبيرة من البن الأفريقي المستورد وإعادة تصديره الى العالم على أنه بن يمني..

وهنا تكون الكارثة بكل تفاصيل الكلمة حيث شهدت الشهور الماضية الكشف عن قضايا مفزعة تستهدف البن اليمني الأصيل وتحاول تدمير جودتة وشهرتة العالمية وهو مالم يحدث منذ عقود ماضية وهو مؤشر خطير على استهداف ليس وطناً فقط من العدوان وإنما حتى رمزنا الوطني الاثمن والأجمل وهو البن اليمني الأصيل
بحثا عن الكسب الغير مشروع على حساب منتج يمني أصيل يمثل رمز وطني بالنسبة لليمنيين ومصدر فخر لهم على مدى التاريخ القديم والحديث والمعاصر..

ولولا يقظة رجال الأمن والشرفاء من أبناء اليمن لنجح الفاسدون في الإضرار بسمعة البن اليمني الأصيل يرجع تايخ القضية إلى عدة شهور من العام الماضي عندما منع رجال الأمن الشرفاء دخول شحنتين من البن الخارجي إلى اليمن الأولى تحوى 170 طن والثانيه 475 طن.

كانت مستوردة من قبل تجار منعدمي الضمير من أجل طحنها وخلطها بقليل من البن اليمني وإعادة تصديرها للخارج على أساس أنه بن يمني. إجرام ما بعده اجرام بحق الإقتصاد الوطني وتشويه متعمد لسمعة البن اليمني دون أي وازع او ضمير من أناس يتاجرون بأي شئ من أجل المال والربح الحرام بالغش ولا يهمهم سوى الكسب..

لهذا لانملك امام هذه القضايا الخطيرة والغريبة على مجتمعنا سوى القول سلمت أياديكم يارجال الأمن الشرفاء وشكراً للمعنيين في وزارتي الزراعة والري والتموين والتجارة فقط بالشرفاء والمخلصين تبنى الأوطان..

وتحية لكل من يحارب الفساد والمفسدين أينما كانوا ومازال القادم حافل بكشف قضايا تكشف فساد من يحاولون تدمير الاقتصاد الوطني بكل أنانية وجشع ورغم جشع واستهتار هؤلاء الاقذام و الصعوبات التي تواجه زراعة البن اليمني، مازالت الأصناف العالمية لا تستطيع أن تنافس بمذاقها مذاق البن اليمني، وما زال هذا الأخير يُصنف كأفضل الأنواع في العالم من حيث الجودة والمذاق، وهو الأعلى سعراً، الى اليوم بحمد الله وهذا هو الأهم مصدر الفخر والاعتزاز لدى كل اليمنين.

المكش كلمة بالف مقال

وفي مقال سابق شديد اللهجة كشف الإعلامي اليمني المعروف د/ احمد المكش عن وجود مؤامرة تقودها أيادي خفية تدعي تمثيلها الدولة والاتحاد المزعوم قائلا بأن الشيباني الشاب المتحمس لخدمة وطنه ومشروعه القومي الإقتصادي الكبير ضحية مؤامرة قذرة من مافيا فساد وهوامير وتجار وصفهم بالعصابات وأعداء للوطن والإستثمار جندوا أنفسهم لتدمير كل ماهو جميل في وطن مكلوم يحاول النهوض من عثرات الحرب الظالمة التي اثرت على كل مجريات حياتة فيابى حيتان الفساد إلا السير في طريق الهدم للقضاء حتى على احلام البسطاء من المزارعين الذي يعملون ويحملون برغيف الخبز ووطن يعيشون فيه بكرامة وأمان لكن الله لا يقبل الظلم ولا يرضى بالفساد ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
صدق الله العظيم.

تفاصيل اخرى ممهوره بالوثائق والمستندات ستنشر في القريب العاجل بإذن الله تعالى.