تفجيرات مطار عدن.. من المستفيد..“تقرير“..!

166

أبين اليوم – تقارير

تقرير/ علي ﺍﻟﺤﻤﻴﺮﻱ:

– منذ اللحظة الاولى للانفجارات التي حدثت اليوم في مطار عدن وكذا بالقرب من القصر الرئاسي” معاشيق”، تسارعت الإتهامات ووجهت أصابع الإتهام نحو ما وصفت بالأطراف الخارجية التي تتولى حماية المنشآت الحيوية خصوصاً المطار..

ومما لا شك فيه أن كل من جماعة الإخوان تلقي باللوم تارة وبالاتهام المباشر تارة أخرى على الإمارات العربية المتحدة كونها الداعم الرئيس لما يعرف بالمجلس الإنتقالي المسيطر فعلياً على كافة المرافق الحكومية في عدن بالذات..!

– وفي المقابل يوجه الإنتقالي أصابع الإتهام نحو جماعة الإخوان التي إستطاع خلال الفترة الماضية كبح جماحها والسيطرة التامة على معظم المناطق الجنوبية عدى شبوة ، بمساندة مباشرة من الإمارات..!

– كلا الطرفين يسعى كل منهما إلى إستغلال الموقف لإقصاء الآخر بعيداً عن ما قد يتوهمه البعض من أن حكومة المحاصصة التي شكلت مؤخراً ستكون بمثابة وأد أي فتنة مستقبلية وهو ما يستبعده جميع المحللين الذين يقرأون ما بين السطور بحنكة ودراية لمجريات الأحداث..!

– لا يمكن إستبعاد أن يكون الطرفان ضالعان في الحادثة سيما وان جماعة الإخوان لا تزال حتى اللحظة تسعى للسيطرة على القرار بشكل عام مسنودة من دولة قطر وكذلك من النظام التركي الذي تسعى الجماعة بأساليب عدة لاقحامه في المعادلة من خلال ما سبق الترويج له من عزم حكومة أنقرة إرسال قوات إلى عدن بحسب تصريحات بعض المراقبين..!

– الخلاصة يمكن إيجازها بالقول: إن كلا الطرفين وهما يحصلان على دعم خارجي بهدف بسط السيطرة على مناطق ما يُعرف بالمحررة (من قبضة جماعة أنصار الله)، وكل يستخدم أساليبه المعهودة بُغية التمكين..!

وبما ان الطرفين أيضاً يحصلان على أموال طائلة كل من حليفه الاستراتيجي وان اي توافق بين هذه المكونات المتناحرة سيجعل زعمائها مرغمين على العودة لممارسة كافة الانشطة من عدن والعمل على تسيير أمور البلاد من هناك وهو ما يعني أن ما يتقاضاه كل طرف سيصبح مهدداً اذا ما تم التوافق بين تلك الأطراف كونها أصبحت تعمل من الداخل..!

– الأزمة اليمنية مستمرة تؤججها مجموعات مختلفة الإتجاهات ومتعددة المصالح داخلياً وخارجياً حتى أن كل طرف يعتمد موازنة لا بأس بها لتأجيج الصراع من خلال تشكيل خلايا ناشطة إعلامياً وعلى منصات مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك – تويتر…الخ).

البوابة الإخبارية اليمنية