هل ترامب يحبس أنفاسه الأخيرة قبل الإنفجار.. ما وراء عاصفة التحشيد..!

116

أبين اليوم – متابعات

أكد خبراء استراتيجيون، أن الولايات المتحدة الأمريكية تزيد من تحشيد قواتها في المنطقة تحسباً للذكرى السنوية لاستشهاد القائدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس، ومن رد ايراني قوي عبر القيام بعملية عسكرية انتقامية نتيجة لاغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة.

وأوضحوا أن الإدارة الأمريكية تعيش توتراً كبيراً جداً في آخر أيام دونالد ترامب، يسميها المراقبون إيران فوبيا، اي ان هناك فوبيا من عملية عسكرية يمكن ان تقوم بها ايران، ضد الامريكيين ويقتل بها جنود امريكيين.

ولفتوا إلى أن ترامب المتهور فكر كثيراً القيام بعملية عسكرية محدودة ضد ايران، لكن مستشاريه في البنتاغون والعقلاء في البيت الأبيض افهموه، بأنه مع ايران يمكن متى تبدأ الحرب ولكن لا يمكن معرفة كيف ستكون ردة فعلها، سواء استهدافها لـ “اسرائيل” في الجنوب اللبناني او التواجد الامريكي في أي موقع على أطراف البر الإيراني، مؤكدين ان الرد الايراني سيأتي لا محالة وسيكون قوياً جداً سيما وان هناك تراكمات وثأر مؤجل.

واستبعدوا قيام أمريكا بشن عدوان كبير في المنطقة، وأضافوا، انه مهما بلغ تهور ترامب خاصة وان ولايته تلفظ أنفاسها الأخيرة ورغم ان الإصبع على الزناد الا انه لن يقدم على اطلاق النار إلا في حالة مقتل جنود أمريكيين، مشيرين الى ان الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة يدخل في إطار الحرب النفسية حتى لا تنشب حرب، وان ترامب يدرك ان الحرب مع إيران ستكون كارثية خاصة وان سيعرض حياة 50 ألف أمريكي في المنطقة للخطر، باعتبار انهم سيكونون اهدافا لايران في حال تعرضت لعدوان امريكي.

كما لفتوا الى ان هناك خلافاً بين صقور البنتاغون عن إمكانية الحرب وما الجدوى منها خاصة وانها ستكون كارثية على أمريكا، مؤكدين ان هناك توتراً وارتباكاً وعدم القدرة على اتخاذ قرار حاسم حتى الان، وان هناك خشية من اتخاذ قرار لسبب سخيف جداً يمكن ان يشعل حرباً بالمنطقة.

وأوضحوا، ان المراقبين يقولون ان ترامب لن يسلم السلطة بسلاسلة، وانه يريد تسليم الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن ملفات مفخخة ومعقدة حتى يصعب عليه بسهولة.

على خط آخر، يعتبر سياسيون عراقيون، ان التحشيد الامريكي في المنطقة هو بمثابة اغتنام للفرصة الاخيرة ما تبقى من ولاية المجرم الارهابي ترامب. وان اللوبي الصهيوني والدائرة المحيطة حول ترامب تحاول قدر المستطاع الاستفادة من ما تبقى من ولايته لتقديم خدماتها الى الماسونية الصهيونية.

ويقول هؤلاء: ان قرار الحرب لا يمتلكه ترامب، وهو على يقين انه فيما لو اقدم على الحرب ضد ايران فانه سيمهد له البقاء في السلطة حتى انتهاء الحرب، ولكنه يدرك انه غير قادر على شن عدوان على ايران نظراً لارتفاع قدراتها العسكرية القوية، وربما ان عدوانه سيشعل حربا كونية ثالثة لا يقتصر على محور المقاومة وايران.

واكدوا ان امريكا سوف تلجأ الى البديل الثاني لتقويض المقاومة العراقية عبر الضغط عليها وكسر اجنحتها، كما يرون ان هناك محاولة امريكية لاستغلال حدث ما لاشعال حرب داخل العراق كما هو واضح من اخلاء دبلوماسييها وعناصرها من بعض المعسكرات في مناطق معينة، وتجري الكثير من الاستعدادات في محاولة منها لخلق ذريعة لشن العدوان على الحشد الشعبي العراقي وايران.

ما رأيكم:

  • هل يضغط ترامب على الزناد لإطلاق النار ضد إيران؟
  • هل يعمل على التحضير لعدوان قبل نهاية ولايته حتى يبقى بالسلطة؟
  • كيف تقرأ الرسائل التي يرسلها محور المقاومة وايران؟

المصدر: العالم