نائب رئيس مجلس الحراك الثوري بحضرموت: المجلس الإنتقالي صناعة المخابرات الإماراتية، ولا يمثل أبناء الجنوب..!

237

أبين اليوم – خاص

– المجلس الانتقالي صناعة المخابرات الإماراتية
– الوجود السعودي في المهرة يأتي في سياق أطماع اقتصادية
– القوات الإماراتية قوات إحتلال..
– غلق مطار الريان كارثة والهدف طمس آثار نهب الثروات المختلفة..
– الحكومة اليمنية تعاني من أزمة قرار وأزمة وطن..

– السعودية وقطر وجهان لعملة واحدة وخلافهم وصلحهم بتوجيهات أمريكية..

اتهم عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري، ونائب رئيس مجلس الحراك الثوري بحضرموت علي محمد بن شحنة الأربعاء 6يناير 2020م، المجلس الانتقالي بأنه صناعة المخابرات الإماراتية، ولا يمثل أبناء الجنوب.

وقال بن شحنة في حوار صحفي أجراه “الخبر بوست” أن الإنتقالي بات جزء من الحكومة اليمنية التي يراها الحراك الثوري حكومة احتلال، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يمثل الجنوب ” أدوات رخيصة” كما أسماها.

ووصف القيادي الحراكي التواجد الإماراتي السعودي في اليمن بالاحتلال، لافتاً إلى أن وجود القوات السعودية في محافظة المهرة شرق اليمن لا علاقة له بوقف المد الصفوي وإعادة الشرعية وإنما يأتي في سياق الأطماع الاقتصادية للسعودية.

نص الحوار :

في البداية كيف تنظرون للتواجد الإماراتي بساحل حضرموت والمناطق الجنوبية الأخرى..؟

– تواجد غير شرعي وخارج الأطر القانونية، وهو إحتلال كامل الأركان، وللأسف هناك من يشرع ذاك تحت مبرر واهم.

ما موقفكم من إستمرار غلق مطار الريان؟

– موقفنا واضح وصريح جداً، فغلق مطار الريان الدولي كارثة كبيرة جداً لكل أبناء حضرموت، ليس من الناحية الإنسانية فقط، بل من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

والهدف من استمرار غلق المطار هو طمس كل شيء، واستخدام المطار لأهداف أخرى تتعلق بالنهب المنظم للثروات السمكية والمعدنية أيضاً، أي.. عملية متكاملة وذات أبعاد متنوعة وما خفي كان أعظم.

شارك المجلس الانتقالي في الحكومة اليمنية وأصبح جزءاً منها، فهل يمكن أن تشاركوا فيها كحراك ثوري جنوبي إذا ما عُرض عليكم ذلك، وما تعليقكم على مشاركة الإنتقالي..؟

– الحراك الثوري يملك مشروع وطني واضح، لا اعتراف بأي من الحكومات اليمنية، والمطلوب الآن هو حوار “يمني جنوبي” تحت رعاية أممية، دون ذلك يعني الخروج عن النص الثوري والنضالي لشعبنا الجنوبي التواق للحرية والاستقلال وإستعادة الدولة.

نحن دعاة مشروع وطني أغلى من مشاركة في حكومة يمنية، ونعتبر ذلك خيانة لدماء الشهداء والجرحى وهو مشروع منقصوص يرفضه شعبنا الأبي.

المجلس الإنتقالي بات الآن بعد مشاركته في الحكومة جزء أصيل من مكونات الدولة اليمنية، حتى ولو استخدم كثير من المبررات الخفية، وهناك حوار مع طرف أنصار الله من قبل والشرعية اليمنية، والإنتقالي داخل هذا التمثيل.

يحاول المجلس الإنتقالي إظهار نفسه كممثل وحيد للجنوبيين، هل تشعرون أنه استطاع تحقيق ذلك من خلال المشاركة في الحكومة؟

– التمثيل بالمعنى الحرفي لا يمكن أن يكون عبر كفيل وأدوات رخيصة أبداً، التمثيل هو حق وطني للقوى الوطنية الجنوبية فقط، لا يستطيع الانتقالي أو غيره تمثيل الجنوب لأن الحراك السلمي هو معتمد دولياً للتمثيل القضية الجنوبية.

المجلس الإنتقالي صناعة إماراتية، تمت صناعته عبر غرفة مخابرات في أبوظبي، وقام بطرد الحكومة بأمر إماراتي، وسمح بدخولها عدن بأمر إماراتي أيضاً، وقياداتهم الآن خارج البلد.

ما هي رسالتكم للحكومة اليمنية اليوم في ظل وجودها بعدن وممارسة مهامها؟

– تمارس أيش..! هي حكومة أدوات وعبارة عن قطع شطرنج تدور في مساحة صغيرة، المشروع والأجندة أكبر من حكومة الدكتور معين؛ الحكومة في أزمة قرار وأزمة وطن مسيطر عليه تحالف عن أي حكومة نتكلم أخي..!

إن كانت في عدن أو الرياض لايختلف الأمر هي عبارة عن ساعية بريد.

ماذا عن علاقتكم بالشرعية اليمنية؟

– علاقتنا بالشرعية هي نفس المعاملة السابقة لا فرق أبداً، نحن في الجنوب لنا مشروع استقلالي ونريد عودة الهوية والأرض الجنوبية، وفي النهاية هي إحتلال تم تركيبه للأسف بالاحتلال الإماراتي السعودي.

الشرعية لا توجد إلا في قرار 2261، إذاً فاقد الشيء لا يعطيه، إضافة إلى أننا في مجلس الحراك نعتبر الشرعية احتلال بعد أن تم القضاء على الشراكة السلمية في 1990م، وتم غزو الجنوب في 7 يوليو الأسود 199‪4م، الجنوب محتلاً.

هناك من يتحدث عن خلاف عميق بينكم وبين الإنتقالي ما أسباب هذا الخلاف برأيكم؟

– لايوجد خلاف بيننا وبين الانتقالي،خلافنا عن الخط الوطني الصادق، ونرفض أن تكون الأجندة هي المسار لعملنا الوطني، هنا خلافنا فقط، نحنا لسنا أدوات ولن نكون لأننا أحرار ونملك قضية شعب أبي.

ترسخ السعودية تواجدها في المهرة يوما بعد آخر، كيف ترون ذلك..؟

السعودية لها أجندة في البحر العربي وهذا ليس مجال حديثنا الآن، سبب تواجد السعودية في المهرة هو السيطرة على الموقع الحيوي، واستمرار تدفق النفط السعودي عبر البحر العربي بعيداً عن السيطرة الإيرانية في مضيق هرمز..

إذاً العملية ليست إعادة شرعية يمنية ولا تحرير صنعاء وكسر المد الصفوي، بل هي مشروع قديم من أجل مصالح اقتصادية.

في ظل أجواء المصالحة الخليجية بعد عودة العلاقة بين قطر والسعودية، هل تشعرون أن تلك المصالحة ستؤثر على وضع البلاد؟

– السعودية وقطر عملة واحد، خلافهم حسب الأجندة الأمريكية في المنطقة، والصلح اليوم هو يسير في هذا الإتجاه، الأدوات التابعة لا تملك قرار نفسها، إذاً قرار الصلح والعداء بينهم هو قرار أمريكي بإمتياز.

لماذا لم نشاهد لكم في الآونة الأخيرة تحرك ميداني، هل لهذا علاقة بما يقوله الانتقالي من أنه الممثل الحقيقي للجنوبيين وبالتالي تراجع الزخم الشعبي لكم؟

– نحن نعمل في الميدان بشكل قوي، وعملنا مسيرات ومؤتمرات ومليونيات في كل الجنوب، رغم أننا مستهدفين وتعرضنا للسجن والمطاردة والقمع والتهديد، رغم ذلك نعمل حسب إمكانياتنا الذاتية، وعند وجود القدرة الكافية لصنع ثورة جنوبية ضد الظلم والاحتلال لن نسمح لهم بالمرور

حاوره – عبدالجبار عوض: