صاروخ إبن سلمان الذي إنفجر فوق الرياض والعصافير التي إستهدفها..!

87

أبين اليوم – متابعات

إدعى تحالف العدوان السعودي الإماراتي انه دمر السبت صاروخاً، كان متوجهاً نحو العاصمة الرياض، اطلقته حركة انصارالله اليمنية.  وتحدث سكان محليون عن دوى صوت إنفجار قوي في أجواء مدينة الرياض. بينما نفى المتحدث العسكري بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، تنفيذ أي عملية هجومية ضد دول العدوان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

المعروف أن القوات المسلحة اليمنية، عادة ما تعلن عن أية عملية تنفذها بكل فخر وشرف واعتزاز ضد دول العدوان، كما قال العميد سريع، الذي أكد ايضا أن من حق اليمن الطبيعي والمشروع الرد على دول العدوان طالما استمر العدوان والحصار على الشعب اليمني.

هناك من يرى أن سر تخبط السعودية، يكمن في عجزها عن مواجهة رجال اليمن الاشداء، فهي تحسب كل صيحة عليها، حيث اخذت، بسبب هلعها وخوفها ورعبها، تطلق صواريخها التي كلفتها الملايين من الدولارات، نحو طيور او عصافير في السماء، يتجسدها ضباط ابن سلمان “الاشاوس” والخبراء الامريكيون “الشجعان”، على انها صواريخ اليمنيين، ستسقط على رؤوسهم، فيبثون الرعب في قلوب المواطنين السعوديين، الذين يسمعون أصوات صواريخهم وهي تنفجر في الجو، دون أن تُسقط حتى حمامة..!

هناك أيضا من يرى، أن السعودية، وتحت حكم عبقري زمانه ولي العهد محمد بن سلمان، الذي قلما يجود الدهر بمثله على شعب من الشعوب، لجأت الى هذه “الخطة الجهنمية المُحكمة والذكية”، خطة إسقاط صاروخ يمني وهمي كان يستهدف الرياض، وهي خطة اشبه بخطة أغتيال جمال خاشقجي في تركيا، من ناحية الحبكة ، والتي لم تخطر حتى ببال أجاثا كريستي. ويبدو ان ابن سلمان كان يستهدف عدة عصافير بحجر واحد، وهذه العصافير هي:

– الظهور بمظهر الضحية والمستهدف من قبل اليمن، من أجل استدرار عطف الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، الذي أكد في اكثر من مناسبة انه سيجعل السعودية منبوذة كما هي فعلاً.

– إقناع بايدن بعدم وقف بيع الأسلحة للسعودية، كما تعهد في أكثر من مناسبة، بسبب الجرائم التي ترتكبها السعودية ضد المدنيين وخاصة الأطفال في اليمن، وإصرار إبن سلمان على مواصلة الحرب، رغم المأساة الإنسانية الكبرى التي خلفتها، دون أن يتمكن من تحقيق اي إنتصار، رغم كل الوقت الذي منحته أمريكا له.

– التأثير على قرار إدارة بايدن الجديدة، بإعادة النظر بقرار إدارة ترامب، في تصنيف حركة أنصار الله في اليمن “منظمة إرهابية”.

– للتشويش على تداعيات القرار الذي تعمل على اتخاذه مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية الجديدة أفريل هاينز، برفع السرية عن التقرير الذي حمل إبن سلمان بدرجة عالية من الثقة مسؤولية إصدار أمر بقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا عام 2018.

أخيراً، لا نعتقد ان صاروخاً واحداً يكفي ، لإنقاذ ابن سلمان، من الورطة الكبرى التي ادخل فيها السعودية، حتى مع أقرب داعميها، بسبب استبداده وتهوره واندفاعه وعدم نضجه. كما لا نعتقد أن بإمكان كل صواريخ أنظمة الدفاع الجوي التي زودته بها إدارة ترامب، ان تسقط عصفوراً واحداً، من العصافير التي أراد ابن سلمان اصطيادها اليوم.

المصدر: العالم