تصاعد التوتر في أبين ما ينذر بإنفجار الوضع عسكرياً بين الإنتقالي والإصلاح مع إستمرار التعزيزات..!

117

أبين اليوم – خاص

تصاعدت حدة التوتر بين فرقاء “الشرعية” جنوب اليمن ، الإثنين، مع إنضمام الإنتقالي إلى الإصلاح في الحشد العسكري إلى جبهات القتال بينهما في أبين ما ينذر بإنفجار الوضع عسكرياً.

يأتي ذلك وسط صمت من اللجنة السعودية المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار بعد إجلاء مواقعها من أبين.

وقالت مصادر محلية إن المجلس الإنتقالي دفع بتعزيزات كبيرة إلى تخوم زنجبار تحسباً لهجوم محتمل من قبل فصائل الإصلاح في شقرة.

وكانت قوات هادي المتمركزة بشقرة واصلت خلال الساعات الماضية تعزيز مواقعها في خطوط التماس على تخوم العاصمة زنجبار عبر حفر خنادق ومتارس ونشر آليات كانت قد سحبتها من الخطوط الأمامية بينها مدافع ثقيلة.

ولم تتضح بعد الصورة من هذه التطورات وما إذا كان هادي يحاول الضغط بإتجاه تمرير قراراته الأخيرة التي جدد المجلس الإنتقالي رفضها خصوصاً تعيين بن دغر رئيس لمجلس الشورى وتوعد بإجهاضها..

أم محاولة من الإصلاح للتصعيد بهدف تلافي الضغوط لإقالة محافظه في شبوة، لكنها عززت المخاوف لدى الإنتقالي من إقتحام عدن.