“أوقفوا الحرب ضد اليمن“ من القول إلی الفعل..!

86

أبين اليوم – متابعات

يشکک خبراء ومراقبون بمدی فاعلية الضغوط الدولية لإنهاء العدوان علی اليمن رغم التأكيد علی أهميتها.

ويعتبر إعلاميون يمنيون أن الشعب اليمني يحبذ التحرك العالمي من أجل إيقاف الحرب، لكن هذا التحرك، جاء في نهاية العام السادس من العدوان علی اليمن وكان علی العالم أن يتحرك منذ العام الأول من هذا العدوان.

ويؤكد إعلاميون يمنيون ان هذا التأخير تسبب بأكبر أزمة إنسانية في اليمن وتسبب حصار اليمن بانتشار المجاعة والأوبئة في كل مناطق اليمن.

وتمنی إعلاميون يمنيون أن تكون هذه الدعوات فاعلة وضاغطة علی الدول التي تمتلك الحل ووقف هذا العدوان.

وشدد إعلاميون یمنيون علی أن حركة “أوقفوا الحرب” البريطانية، كان عليها البدء بالضغط علی حكومتها أولاً لكي توقف تصدير السلاح للسعودية والتي تستخدمه في عدوانها علی اليمن.

ويؤكد سياسيون في المجلس السياسي الأعلى اليمني أن اليمنيون لا يعولون بالإدارة الجديدة الأمريكية ولا يتوقعون أن تكون لها دور في إيقاف العدوان والحصار علی اليمن.

ويری سياسيون في المجلس الأعلى انه ما سيتغير هو طريقة التدخل الأمريكي في إستمرار العدوان علی اليمن والدليل علی ذلك عودة الإنفجارات الإرهابية في العراق بعد تولي بايدن السلطة في الولايات المتحدة.

ويؤكد سياسيون في المجلس الأعلى ان البرامج التضامنية الدولية مع اليمن عبارة عن ذر للرماد في العيون، وان ما يجري في اليمن، هو عبارة عن أكبر مجاعة تحدث تحت مرآی ومسمع المنظمات الدولية.

ويستبعد نشطاء في حزب العمال البريطاني ان تؤثر الضغوط علی الحكومة البريطانية لوقف تصدير السلاح إلی السعودية من أجل وقف العدوان علی اليمن، معتبرين أن صفقات الأسلحة تدر مبالغ كبيرة علی الأحزاب البريطانية وان هذه الأحزاب لا تهتم بمقتل ذووي البشرة غير البيضاء في دول أخرى.

ويعتبر إعلاميون يمنيون إعادة النظر في تصنيف حركة أنصار الله كنمظمة إرهابية، اختباراً حقيقياً لإدارة بايدن.

ويقول إعلاميون يمنيون أنه إذا استطاع بايدن أن يتجاوز المطب الذي صنعه دونالد ترامب امام إدارة الرئيس الجديد في المجال اليمني، سوف يفرز ملفاً يستطيع ان يحظی بقبول الاطراف اليمنية”.

ويضيف إعلاميون يمنيون انه اذا استطاع بايدن تجاوز الخطوة التي اقدم عليها ترامب وقام باعادة النظر في قرار ترامب والغاه بشكل نهائي، فستتمكن القوی السياسية في صنعاء الوثوق بادارة بايدن”.

ويؤكد اعلاميون أن اليمنيون بمختلف مكوناتهم يعتبرون العدوان علی بلادهم عدواناً امريكياً بامتياز ولولا التغطية الاعلامية والسياسية وأيضاً لولا السلاح الاميركي لما استطاعت السعودية ان تستمر في هذه المعركة أكثر من 6 سنوات”.

ويری إعلاميون يمنيون أن الايام القادمة ستثبت مدی جدية بايدن في ايجاد حل لوقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن.

ورغم هذا يؤكد اعلاميون يمنيون ان الاميركيون لايحبون السعودية، بل يحبون المال السعودي وهذه الحرب بالنسبة لهم حرباً مربحة بمختلف المقاييس ولم تستفيد الولايات المتحدة من أی حرب مثلما استفادت من الحرب الاماراتية السعودية علی اليمن.

ما رأيكم:

كيف يُنظر الی الملف اليمني ومعاناته الإنسانية ليصبح أولوية المجتمع الدولي؟

ماذا يعني تحرك إدارة بايدن لمراجعة تصنيف أنصار الله وتعزيز فرص الحل؟

ما أهمية دعوة “أوقفوا الحرب” البريطاني للتظاهر في جميع أنحاء العالم؟

هل أصبحت الرياض معزولة بعد ترحيبها بتصنيف إدارة ترامب المعرقل للحل؟

المصدر: العالم