السعودية تخنق الانتقالي بالأزمات وتلوح بالحسم العسكري

162

ابين اليوم – متابعات

كثفت  السعودية، الثلاثاء، ضغوطها على المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، عبر دفع “الشرعية” للتصعيد خدميا وعسكريا بالتزامن مع إنهاء الانتقالي أزمة مدير أمن عدن بطرد مرشح السعودية الجديد من المدينة.

ونقل موقع الخبر اليمني من مصادر مطلعة انه ضربت  مدينة عدن، خلال الساعات الماضية، موجة من انهيار الخدمات برزت بانعدام مفاجئ للمشتقات النفطية مع إغلاق شركة النفط فروعها وانتشار الأسواق السوداء للبنزين والغاز المنزلي.

يأتي ذلك في وقت بلغت فيه ساعات انقطاع التيار الكهرباء في المدينة الساحلية ذروتها مع تسجيل 9 ساعات إطفاء لكل ساعتي تشغيل خلال الـ24 ساعة الماضية.

ومع أن محافظ عدن أعلن توفير الوقود الخاص بمحطات الكهرباء أعلنت عددا من محطات انتاج الطاقة تعطل مولداتها في خطوة تشير إلى وقوف أطراف خارجية خلف العملية التي تضاف إلى قائمة الخدمات المتدهورة جراء انقطاع المياه  وارتفاع أسعار المواد الغذائية بصورة جنونية والناتج عن تدهور أسعار الصرف مع تجاوز الدولار حاجز الـ915 ريال في تعاملات اليوم.

تتزامن التطورات في عدن والتي تسببت بتصاعد الغليان الشعبي ضد سلطة الانتقالي التي تعاني من انقسامات بعد المواجهات الأخيرة بين الحزام وأمن عدن، مع تهديدات اطلقتها قوات هادي في أبين على لسان قائد اللواء 89 مشاة محمد علي جبر الذي توعد باجتياح المدينة في غضون يومين في حال جاءت التوجيهات.

كما تأتي في وقت شهد فيه اتفاق الرياض مزيدا من التراجع على مستوى التنفيذ مع قرار مدير أمن عدن الجديد محمد الحامدي إلغاء تأجير منزله في عدن ونقل الأثاث إلى مسقط راسه في حضرموت بالتزامن مع أنباء عن مغادرته العاصمة السعودية.

وكانت السعودية رفضت أكثر من مرة استقالة الحامدي الذي رشحه السفير محمد آل جابر خلفا لشلال شائع وسط رفض الأخير تسليم منصبه للحامدي  وتصعيده ضده سياسيا وعسكريا.

وكتب الحامدي على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي تغريدة طالب فيه السعودية بتنفيذ اتفاق الرياض أو تسمية المعرقل وإعلان فشله باعتبارها الضامنة لتنفيذه في خطوة وصفت بمثابة اتهام للرياض بعدم الجديدة بتنفيذ الاتفاق بين هادي والانتقالي.