كيف غيرت قوات الحوثيين معادلة الحرب وحقيقة التواجد الإيراني.. “تقرير“..! 

252

أبين اليوم – تقارير 

 

مع إقتراب الحرب على اليمن من عامِها السابع، تتضائل قوة تحالف الحرب على اليمن وحلفائه بحسب عسكريين في ظل تطور قوات صنعاء.

 

وفي تطورات المشهد العسكري اليمني تشهد القوة العسكرية لسلطة صنعاء تطوراً حولها من جهة تتلقى الضربات الموجعة من التحالف بقيادة السعودية والإمارات يومياً إلى منظومة تمتلك الصواريخ البالستية المتطورة والطيران المسير الذي بات يهدد العمق السعودي، وفي هذا الإطار كان العميد يحيى سريع، النّاطق العسكري بإسم قوات صنعاء قد كشف مؤخراً عن أربع منظومات دفاع جويّ صاروخيّة جديدة مؤكداً أنّ عام 2021 سيكون عام الردع وعام المسيرات الهجومية التي لم يُكشف عنها بعد والتي تتمتع بقدرة عالية.. حد قوله.

 

وبحسب معلومات عسكرية بصنعاء واعترفت بها دول التحالف فقد باتت الدفاعات الجوية اليمنية في حالة قوة تمكنها من التصدي للطائرات والاهداف المعادية حيث تصدت في العام الماضي 2020 فقط لحوالى 730 عملية بين إسقاط وتصدٍ وإجبار على المغادرة، وتمّ إسقاط 67 طائرة حربية واستطلاعية مقاتلة وتجسسية خلال نفس العام أبرزها طائرة تورنيدو في الجوف وطائرتين من طراز CH-4 في منطقتي نهم ومجزر.

 

ووفقاً للمعلومات ذاتها فقد بلغت عمليات وحدة القناصة بقوات صنعاء أكثر من 15481 عملية خلال العام الماضي في جبهات الحدود والداخل بزيادة عن الأعوام السابقة بأضعاف.

 

وتكشف الأرقام مدى الجاهزية والتطور العسكري والإمكانيات العالية التي باتت تمتلكها وحدات قوات صنعاء، حيث تم الإعلان عن تنفيذ بأكثر من ثلاثة ألف عملية لوحدة الهندسة خلال العام المنصرم. وهو مالم تنفه قوات التحالف أو تعلق عليه.

 

وعن سلاح الجو المسير، تشير الإحصاءات العسكرية الصادرة من صنعاء إن 267 عملية هجومية نفذها سلاح الجو المسير بصنعاء استهدفت العمق السعودي، و180 عملية هجومية استهدفت مواقع ومعسكرات التحالف وأدواته خلال العام الماضي فقط والذي صاحبه أيظا إطلاق 178 صاروخاً بالستياً استهدف مواقع هامة في العمق السعودي.

 

ويعترف تحالف الحرب على اليمن بهجمات قوات صنعاء أو ما يسميها هو بقوات الحوثيين التي وصلت حد استهداف مواقع بعيدة كما حدث مؤخراً باستهداف شركة أرامكو في ميناء ينبع على بُعد 1400 كم من صنعاء تقريباً.

 

ويرى مراقبون وخبراء عسكريون أن ذلك الاستهداف وهجوم المسير والصواريخ البالستية المخترق لأنظمة الباتريون الامريكية والبريطانية بالسعودية يؤكد مدى التطور الكبير و دقّة منظومات الدفاع الجويّ الأربع التي أعلنت عنها صنعاء ويرجعون السبب إلى المعاناة التي خلقت من قوات صنعاء نتاجاً لصناعات جديدة..

 

ويؤكد عسكريون أن تصريحات التحالف بأن تلك الأسلحة قادمة من إيران هو ضرب من الخيال في ظل الحصار المشدد والخانق من قبل قوات تحالف الحرب على اليمن براً وبحراً وجواً والذي يستحيل معه دخول حتى مجرد أغذية أو مشتقات نفطية دون مراقبة التحالف فكيف بأسلحة وصواريخ عملاقة وطائرات مسيرة وغيرها من الأسلحة..

 

ويؤكدون على أيضا بالإشارة الى قدرات المقاتل اليمني الذي شوهد أكثر من مرة وهو حافي القدمين ويحرق دبابات الإبرامز والأسلحة الحديثة للتحالف .

 

وتؤكد قيادات في قوات صنعاء أن القوة البشرية لمختلف الوحدات العسكرية لديها بلغت مستويات عالية من القدرة على تغطية جميع الجبهات بالكوادر المناسبة وأن التطور النوعي جعلها تغير معادلة تحالف الحرب على اليمن الذي أعلن بأول يوم لحربه أنه قضى على معظم وحدات الجيش بصنعاء وأنه سينهي الحرب بغضون أيام قلائل.

 

مراقبون يرون أيضاً أن ما أسموه بعجز التحالف من السيطرة على اليمن كاملاً جعله يتحجج بقوات وأسلحة إيرانية فيما لم يستطع إثبات وجود إيراني واحد ولا أسلحة إيرانية فعلاً.

 

البوابة الإخبارية اليمنية