في محاولة لتوفير غطاء على فضائحها.. الإمارات تنقل وحدات جنوبية وشمالية إلى ميون.. وأدواتها المحلية تبرر عبثاً..!

792

أبين اليوم – خاص

نقلت الإمارات، الخميس، وحدات من الفصائل اليمنية الموالية لها جنوب وشمال اليمن إلى جزيرة ميون في باب المندب وذلك في أعقاب الجدل الذي تسبب به رفع واشنطن الغطاء عن نشاطاتها العسكرية في الجزيرة الاستراتيجية.

وأفادت مصادر محلية بأن الإمارات ارسلت مجاميع من وحدات خفر السواحل المنخرطة في صفوف قوات طارق صالح في الساحل الغربي لليمن وأخرى من ألوية الصاعقة التابعة للمجلس الإنتقالي في عدن، مشيرة إلى قيام القوات الإماراتية بنشر هذه الوحدات على مداخل ومواقع إستراتيجية على الجزيرة.

ولم يعرف ما إذا كان إرسال هذه الوحدات تحسباً لهجوم محتمل أم لتوفير غطاء على إستمرار الامارات بإنشاء قاعدة عسكرية هناك، لكن تداعياتها تشير إلى أن الإمارات تسعى لتوفير عنصر محلي للتحرك عبره.

وقد دفعت هذه التحركات بأتباع ابوظبي للدفاع عن تحركاتها للجزيرة، حيث أكدت الناشطة في جناح طارق بالمؤتمر نورا الجروي تسليم الإمارات الجزيرة لوحدات من خفر السواحل في حين دافع نبيل الصوفي المستشار السياسي لطارق عن النشاط الإماراتي بالحديث عن إعادتها للوحدة اليمنية في إشارة كما يبدو لنشرها وحدات من الإنتقالي وطارق على الجزيرة.

في المقابل أدعى الإنتقالي بأن الجزيرة تتبع إدارياً جنوب اليمن وليس محافظة تعز في محاولة لتبرير الوجود الإماراتي هناك والذي يمتد إلى السواحل الجنوبية والشرقية لليمن بغطاء من الفصائل المحلية الموالية لأبوظبي.

ولا يزال الجدل بشأن النشاطات الإماراتية على جزيرة ميون “بريم” مستمر ، حيث وجه رئيس برلمان هادي تحت الضغط رسالة لرئيس حكومته يطالبه بإيضاح ما يجري في محاولة للتغطية عن دورهم في توفير غطاء لفضائح بيع الجزر للتحالف.

ومع أن الإمارات تشيد قاعدتها في ميون منذ اعام 2017 على مرى ومسمع من “الشرعية” إلا أن الحراك الجديد فجره عبر رفع امريكا الغطاء عن الإمارات بنشر تقارير وصور جديدة عن الجزيرة التي تطل على مضيق باب المندب في إطار ضغوط على ابوظبي للتراجع عن إنشاء قاعدة عسكرية مع الصين ما يعزز نفوذ الأخيرة في المنطقة ويثير مخاوف واشنطن.