عبر أوغندا وأوكرانيا.. شحنات أسلحة إسرائيلية لدعم الفصائل الموالية للسعودية في اليمن.. ومطار شرورة محطة لاستقبال الشحنات..!

5٬889

أبين اليوم – خاص 

كشفت مصادر عن تحركات لنقل شحنات أسلحة يُشتبه في أنها إسرائيلية، مخصصة لدعم الفصائل الموالية للسعودية في اليمن، وسط حديث عن وصول معدات عسكرية حساسة إلى مطار شرورة، في تطور يثير تساؤلات بشأن طبيعة الإمدادات العسكرية ومسارات نقلها، واحتمالات اتساع التنسيق الأمني والعسكري المرتبط بالساحة اليمنية.

وأفادت المصادر بأن عمليات النقل جرت عبر مسارين رئيسيين؛ الأول انطلق من أوغندا مرورًا بوسط إفريقيا، وصولًا إلى مطار شرورة، فيما انطلق المسار الثاني من مطار لفيف غربي أوكرانيا باتجاه الوجهة ذاتها، وفق المعلومات المتداولة.

وذكرت المصادر أن الشحنات مخصصة لدعم الفصائل الموالية للسعودية في اليمن، من دون توافر معلومات مستقلة تؤكد طبيعة الأسلحة أو الجهة التي تولت تمويلها ونقلها.

وتثير المعلومات المتعلقة باستخدام مطار شرورة محطةً لاستقبال هذه الشحنات تساؤلات بشأن طبيعة الدور اللوجستي الذي تؤديه المنشأة، ولا سيما في ظل الحديث عن توظيفها في عمليات نقل ذات طابع عسكري.

ويرى مراقبون أن استخدام منشآت مدنية أو غير نشطة لأغراض عسكرية، إذا ثبت، قد يرفع مستوى المخاطر الأمنية ويزيد احتمالات تعرضها للاستهداف، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف اليمني.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن تحركات سياسية واستخباراتية تتصل باحتمالات انخراط كيان الاحتلال بصورة مباشرة في العمليات العسكرية داخل اليمن.

ووفقًا للمعلومات المتداولة، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعدادًا للتدخل، وسعى عبر وسطاء إلى الحصول على موافقة أو ضوء أخضر يتيح المشاركة في العمليات، سواء بناءً على طلب مسبق من أطراف معنية أو عبر التنسيق مع أطراف في التحالف الذي تقوده السعودية.

وتفتح هذه المعطيات باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين مسارات الإمداد العسكري والتحركات السياسية الرامية إلى توسيع نطاق التدخل في اليمن، وحدود التنسيق المحتمل بين إسرائيل والأطراف الإقليمية المنخرطة في الصراع.

تحليل:

إذا صحت المعلومات المتعلقة بشحنات الأسلحة ومسارات وصولها، فإن دلالتها تتجاوز مجرد تعزيز القدرات العسكرية للفصائل الموالية للسعودية؛ إذ قد تشير إلى محاولة إعادة ترتيب أدوات النفوذ في اليمن عبر قنوات إمداد متعددة، بما يتيح استمرار الدعم العسكري حتى مع تغير أشكال الوجود المباشر على الأرض.

أما الحديث عن سعي نتنياهو للحصول على موافقة للتدخل العسكري، فيطرح تساؤلًا أكثر حساسية بشأن حدود تدويل الصراع اليمني، واحتمال انتقال التنسيق الأمني من تبادل المعلومات والدعم غير المباشر إلى مشاركة عملياتية أوسع.

لكن التزامن بين هذه التقارير لا يثبت وحده وجود خطة موحدة تربط شحنات الأسلحة بالتدخل الإسرائيلي. وتبقى المسألة الأهم هي ما إذا كانت هذه التحركات تمثل ترتيبات لوجستية محدودة أم جزءًا من إعادة تشكيل أوسع للتحالفات ومسارات الإمداد المرتبطة بالمواجهة في اليمن.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com