بإزاحة محسن وتجريد هادي.. تفكيك سعودي لـ“الشرعية”..!

122

أبين اليوم – خاص

بدأت السعودية، الخميس، ضغوط جديدة للإطاحة بعلي محسن، نائب هادي ، رئيس ما تسمى بـ”الشرعية” ، في خطوة تهدف من خلالها لإستكمال تفكيك التحالف القديم بين الإصلاح وهادي تمهيداً لطي صفحة هذا المكون الذي استغلته السعودية خلال أكثر من نصف عقد لتبرير حربها المستمرة على اليمن.

وطرحت السعودية خلال الساعات الماضية اسم عثمان مجلي، وزير الزراعة السابق في حكومة هادي والمحسوب على جناح الإمارات في المؤتمر ، كبديل لعلي محسن، وفق ما ذكرته مصادر دبلوماسية.

وتوقع المستشار بسفارة هادي بالرياض، أنيس منصور، أن يصدر هادي قرار بتغيير محسن خلال الأيام المقبلة مشيراً إلى أن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، يلقي بكل ثقله للضغط بإتجاه تغيير محسن.

ولم تعرف دوافع السعودية من هذه الخطوة في هذا التوقيت، وما إذا كانت تهدف للضغط على علي محسن والإصلاح اللذان يعارضان إجراء مراسيم تأدية اليمين الدستورية للحكومة الجديدة في الرياض ويصران على عودتها إلى عدن، وفق ما تضمنه بيان للإصلاح نشر مساء الأربعاء، أم لدوافع أخرى..

لكن توقيت الخطوة السعودية يؤكد بأن الرياض تسعى من خلال تعيين مجلي بدلاً لمحسن توجيه ضربة قاصمة للأخير نظراً لحدة الخلافات التي تصاعدت بينهما مؤخراً ووصلت حد شن محسن حرباً على مجلي ومنعه من تبوء منصب في الحكومة الجديدة كان جناح المؤتمر قد رشحه له وتدخل على أثره محسن لمنعه وتعيين وزير إصلاحي بدلاً عنه وزيراً للشؤون القانونية وحقوق الإنسان بسبب “تجسس” مجلي على محسن لصالح الإستخبارات السعودية.

كما إن إزاحة علي محسن الذي كان تلقى، خلال الفترة الماضية التي أعقبت الإطاحة بأبرز اعمدته في القوات السعودية، فهد بن تركي، انذار سعودي بـ” الترحيل” أصبحت مؤكدة في ضوء التحركات الدولية للدفع بعملية سلام شاملة تشترط أطراف يمنية في الشمال والجنوب خلوها من أمراء الحرب في الشمال والجنوب وتحديداً هادي وعلي محسن، وهي بداية فقط لتفكيك تحالف محسن وهادي حيث بدأت السعودية تجريد الأخير من صلاحيته لصالح رئيس حكومته معين عبدالملك.