حلفاء ترامب في الخليج يغمزون لبايدن.. “ترجمة“..!

89

أبين اليوم – متابعات

مارش الحسام:

قالت صحيفة يومية إسبانية أن الحلفاء العرب للرئيس المنتهية ولايته “ترامب” يحاولون مغازلة الرئيس القادم للبيت الأبيض “بايدن”.

وقالت صحيفة ” El Correo” الإسبانية في عددها الصادر اليوم، أن السعودية ما كانت لترفع حصارها على قطر والذي دام لنحو أربع سنوات من العزلة البرية والبحرية والجوية لولا خسارة ترامب في الإنتخابات الرئاسية.

وأضافت الصحفة:” لسان حال ترامب يقول وداعاً من خلال تسريع عقود بيع الأسلحة للسعوديين ، والإمارات العربية المتحدة ، التي ستتلقى مقاتلات F35 ، وهو نموذج تستخدمه إسرائيل فقط في المنطقة، وكذلك للمغرب المهتم بأحدث الطائرات بدون طيار..

الإماراتيون والمغاربة يربحون هذه العقود بفضل تطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية الذي روج له الرئيس المنتهية ولايته”.

وأشارت الصحيفة أن الرئيس المستقبلي جو بايدن لمح لتحويل محمد بن سلمان إلى “منبوذ” إذا لم تتوقف انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية.

وأكدت مصادر لوكالة فرانس برس، أن الرياض تسرع وتيرة محاكمات المعارضين لمنع هذه العمليات من إحداث مواجهات.

كما لم يستبعد بايدن وقف بيع الأسلحة بسبب الشكاوى المتكررة من جرائم الحرب من قبل الوكالات الإنسانية، وتعد الولايات المتحدة ، إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة، هي المورد الرئيسي للأسلحة للجيش السعودي، الذي تدخل منذ عام 2015 بشكل مباشر في الصراع اليمني، ولقي مئات الآلاف من الناس حتفهم ونزح الملايين نتيجة هذه الحرب التى شنتها السعودي على أفقر دولة في العالم العربي.

وقال مستشار الحكومة السعودية لصحيفة فاينانشيال تايمز ، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته ، إن رفع الحصار عن قطر “هدية لبايدن”، وأكد أن “الأمير محمد بن سلمان يشعر بأنه في دائرة الضوء” ويريد أن يتم تفسير هذا الإتفاق مع الدوحة على أنه “علامة على رغبتهم في المضي قدما” مع الإدارة الجديدة.

وفي عهد ترامب ، كان بن سلمان خطاً أحمر ، خاصة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي وتقطيع أوصاله في القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر 2018، وعلى الرغم من تقرير الأمم المتحدة الذي أشار إلى “أدلة موثوقة” حول مسؤولية الأمير في مقتل كاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست” ، كان الرئيس المنتهية ولايته يحميه دائمًا والموقف الرسمي للولايات المتحدة هو أنها قضية لم تحل.

وانتقد الديمقراطيون بشدة هذا التفويض المطلق للوريث الشاب للعرش ، لكن ترامب وضع عقود بيع أسلحة بملايين الدولارات أولاً، ولدى سؤاله عن الموضوع أجاب: “لن أتخلى عن عقود بمئات المليارات من الدولارات حتى تتمكن روسيا والصين من القدوم وإخراجها”.

ومن الضحايا المحتملين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هذا الصيف ، بعد اعتقال العديد من نشطاء حقوق الإنسان ، قام بايدن بتغريده ، وكتب “لا مزيد من الشيكات على بياض لـ” الديكتاتور المفضل لترامب ” الشرق الأوسط ، مثله مثل بقية العالم ، يراقب التغيير في البيت الأبيض باهتمام ، لكنهم لا يتوقعون المعجزات التي ستحل النزاعات التي لا تنتهي في المنطقة.

البوابة الإخبارية اليمنية