شلل تام لحركة الوقود والغاز في الرويك بعد احتجاجات للمطالبة بالمستحقات المالية..!
أبين اليوم – خاص
توقفت حركة نقل المشتقات النفطية والغاز المنزلي بشكل كامل في منطقة الرويك الواقعة بين محافظتي مأرب وحضرموت، عقب احتجاجات نفذها مواطنون للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، وسط غياب أي تحرك رسمي لمعالجة الأزمة.
وأفادت مصادر صحفية بأن المحتجين، ومعظمهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، أغلقوا الطريق الرئيسي ومنعوا مرور ناقلات الوقود والغاز، في تصعيد يهدف إلى الضغط على الجهات المعنية لصرف الرواتب والمستحقات المتأخرة التي يقولون إنها متوقفة منذ فترة طويلة.
وتسبب إغلاق الطريق في تكدس عشرات القواطر والشاحنات المحملة بالمشتقات النفطية والغاز في محيط المنطقة، ما أثار مخاوف من تأثيرات مباشرة على إمدادات الوقود والغاز للمحافظات التي تعتمد على هذا الخط الحيوي في التموين.
وأكدت المصادر استمرار توقف حركة النقل في الاتجاهين حتى الآن، بالتزامن مع مطالبات من السائقين والمسافرين للسلطات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة فتح الطريق والاستجابة لمطالب المحتجين قبل تفاقم الأزمة.
تحليل:
تكشف احتجاجات الرويك عن حجم الاختلالات المتراكمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الموالية للتحالف، حيث تحولت المطالب المعيشية والحقوقية إلى أدوات ضغط مباشرة على الشرايين الاقتصادية الحيوية.
كما أن عجز السلطات عن احتواء الأزمة أو الاستجابة لمطالب المحتجين يعكس حالة من التآكل الإداري والمالي المتفاقم، الأمر الذي يجعل أي تحرك احتجاجي محدود قادراً على إرباك منظومة الإمداد بأكملها.
ومع استمرار تعطيل الطريق، تتجاوز الأزمة بعدها المطلبي لتتحول إلى مؤشر جديد على هشاشة إدارة الخدمات والموارد في تلك المناطق، وما قد يترتب على ذلك من أزمات أوسع تمس حياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية.